logo
logo
logo

الأخبار

عميل جُنّد للوصول إلى عماد مغنية.. من هو؟

عميل جُنّد للوصول إلى عماد مغنية.. من هو؟

في واحدة من أكثر الروايات حساسيّة في كتابه الجديد، كشف رئيس الموساد السابق يوسي كوهين أنّ "اختراق حزب الله بدأ عبر تجنيد لبناني حمل الاسم المستعار عبدالله، وقد تم تقديمه داخل تل أبيب على أنه عضو قديم وموثوق في الحزب.

 

وزعم كوهين، أنّ "عبدالله" زوّد الموساد بمعلومات حساسة عن الجنديين الإسرائيليين اللّذين كانا أسيرين لدى حزب الله. كما أشار إلى أنّ "عبدالله نجح في كشف تحرّكات القيادي البارز عماد مغنية، وأنّ البيانات التي نقلها كانت مفصلية في رسم الصورة الاستخباراتية التي سبقت عملية الاغتيال في دمشق عام 2008".

 

ويضيف كوهين أن العملية لم تكن إسرائيلية بحتة، بل نُفذت بتنسيق أميركي – إسرائيلي مشترك، وأن "عبدالله" كان حلقة أساسية في جمع المعطيات.

 

ويرى رئيس الموساد السابق أنّ "قصّة هذا العميل اللّبناني تشكّل مثالاً صارخاً على قدرة الجهاز على اختراق بنى الحزب الأمنية المعقدة، وعلى إحباط عمليات كان الحزب يخطط لها ضد إسرائيل".