
اتّهمت أشهر مشجّعة جزائريّة، المعروفة بإسم "خالتي مريم" اللاعب الدولي وقائد منتخب الجزائر، رياض محرز "بإهانة المرأة"، ورفعت ضدّه دعوى قضائيّة.
ذلك قبيل أيام من انطلاق كأس العالم، وقد أعلنت المرأة في فيديو مصوّر أنّ سبب الدعوى هو إهانة المرأة الجزائرية،
أعلنت المرأة في الفيديو أنّ السبب وراء الشّكوى بحق محرز أنّه رفض التقاط صورة معها واستلام وردة أرادت إهداءها له، على عكس بقيّة اللّاعبين الذّين قبلوا هديّتها في الحصّة التدريبية الأخيرة بملعب نيلسون مانديلا قبل أيام.
اعتبرت السيّدة الجزائريّة، أنّ " التصرف الذي قام به رياض محرز في ملعب نيلسون مانديلا، يعتبر شتمًا لجميع النساء الجزائريات، بل وكل الشعب الجزائري، فأنا مناصرة وفية، عمري 63 سنة، منحت وردة للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، ولن أسمح له ولا لأي صحفي التقط الفيديو وشهّر بي".
حظي خبر الدّعوة، بتفاعل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اعتبر كثيرون، أنّ تصرّف المرأة الستينيّة مبالغ فيه فمن الممكن أن يرفض أي لاعب التقاط صور أو استلام الهدايا. والقضيّة لا تستحق أن تصل إلى مسألة المحاكم.
كما رأى آخرون أنّ تواجدها أصلًا في رواق اللّاعبين هو أمر غير قانوني ويجب التّحقيق بسبب دخولها إلى هناك.
في المقابل اعتبر بعضهم، أن الوقت غير مناسب للتشويش على المنتخب عشية كأس العالم، فإن لم تؤثّر القضيّة قانونيًّا على اللّاعبين فهي ستؤثّر عليهم معنويًّا.
وفي النّهاية تبقى هذه القضية من أغرب القضايا التي رافقت المنتخب الجزائري قبيل انطلاق كأس العالم، إذ تحوّل موقف عابر بين مشجّعة ولاعب إلى جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ووصل إلى أروقة القضاء. وبين من اعتبر تصرّف رياض محرز حقًا شخصيًا لا يستوجب كل هذا التصعيد، ومن رأى أنّ المشجّعة تعرّضت للإحراج وتملك حق اللجوء إلى القانون، يبقى السؤال: هل ستتوقّف القضية عند حدود الضجّة الإعلامية أم ستأخذ مسارًا قانونيًا فعليًا في الأيام المقبلة؟