
مع انتشار الرشح والزكام في مواسم تغيّر الطقس، يلجأ كثيرون إلى الأدوية، لكن النظام الغذائي يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض وتسريع التعافي.
تُعدّ السوائل الدافئة مثل الشوربة، اليانسون، الزنجبيل والشاي الدافئ من أهم الوسائل التي تساعد في تهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان، كما تساهم في ترطيب الجسم ومقاومة الجفاف.
يُعرف كل من الثوم والبصل بخصائصهما المضادة للبكتيريا والفيروسات، إذ يحتويان على مركّبات طبيعية تساعد في دعم جهاز المناعة وتقليل شدة أعراض الزكام.
مثل البرتقال، الليمون، الكيوي والفراولة، وهي تساهم في تعزيز المناعة وتسريع تعافي الجسم من العدوى، إضافة إلى تقليل مدة الإصابة بالرشح.
يُستخدم العسل منذ القدم كعلاج طبيعي للسعال، حيث يساعد في تهدئة الحلق وتقليل التهيّج، خاصة عند تناوله مع الماء الدافئ أو الليمون.
يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات، ويساعد في تخفيف الاحتقان والغثيان وتحسين الشعور العام أثناء المرض.
رغم الفوائد التي ذكرناها، لا تُعتبر هذه الأطعمة علاجًا مباشرًا للرشح، بل وسائل مساعدة لتخفيف الأعراض فقط عبر تقوية المناعة. وفي حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، يُنصح بمراجعة الطبيب.