
بعد سنوات طويلة من الانتظار والشائعات، يبدو أنّ "آبل" باتت على بُعد ساعات من الكشف عن أحد أكثر منتجاتها إثارة للجدل، مع ترقّب إطلاق أوّل "آيفون" قابل للطي، في خطوة ستضعها مباشرة في مواجهة "سامسونغ" و"غوغل" في سوق الهواتف القابلة للطي.
تستعد "آبل" للكشف عن الهاتف المرتقب خلال مؤتمرها السنوي "Surprise and Shine"، المقرّر الأربعاء 9 سبتمبر. ووفق التسريبات، قد يحمل الهاتف اسم "آيفون ألترا" (iPhone Ultra)، على أن يأتي بشاشة خارجية يمكن فتحها مثل الكتاب لتتحول إلى شاشة أكبر بنحو الضعف.
حمل الجهاز داخل "أبل" الاسم الرمزي V68، وأشير إليه خلال التطوير باسم "iPhone Ultra". استهدفت الشركة في البداية سعراً يبلغ 1999 دولاراً، قبل أن تناقش سعراً يصل إلى 2199 دولاراً، مع تسبب نقص الذاكرة في تجاوز "أبل" أهداف التكلفة. بعض النسخ ذات سعات التخزين الأكبر يمكن أن تقترب من 3 آلاف دولار.
ويأتي ذلك في ظل أزمة عالميّة في الرقائق الإلكترونيّة، مع اشتداد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي على المكوّنات نفسها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار وتراجع الإمدادات، في وقت اضطرت فيه "آبل" بالفعل إلى رفع أسعار عدد من أجهزتها.
بحسب التسريبات، سيحصل الهاتف على معالج جديد، وذاكرة عشوائيّة بسعة 12 غيغابايت، وبطاريّة أكبر، إلى جانب نظام C2 المصمم للمساعدة في تحسين استهلاك الطاقة.
لكن النحافة الشديدة والتصميم القابل للطي قد يفرضان بعض التنازلات، أبرزها احتمال التخلّي عن Face ID لصالح Touch ID، إضافة إلى إزالة الكاميرا المقرّبة المتوفّرة في طرازات "Pro".
وستواجه "آبل" تحدياً برمجيّاً جديداً يتمثل في تشغيل النظام على شاشتين مختلفتين، لذلك أُجريت تعديلات برمجيّة للتكيف مع طبيعة الهاتف القابل للطي والاستفادة من المساحة الإضافيّة عند فتحه.
ورغم تداول اسم "آيفون ألترا" على نطاق واسع، لا يزال الاسم الرسمي غير محسوم، مع إمكانيّة تغييره قبل الإعلان النهائي.
ويستند تصميم الهاتف إلى حد كبير إلى أفكار ظهرت في "iphone air" الذي طُرح العام الماضي، والذي شكّل اختباراً لتصميم آيفون فائق النحافة.
وفي حدث سبتمبر، يُتوقع أن تركز "آبل" على هواتفها الفاخرة، بما فيها "آيفون 18 برو" مع ترقيات على مستوى المعالج والكاميرا، بينما لن يحصل "iphone air" أو الطراز الأساسي "آيفون 17" على تحديث جديد في المناسبة نفسها، على أن تصل تحديثات الطرازات الأقل سعراً في الربيع المقبل.