
تترقّب إسرائيل نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، وسط مخاوف من سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، ما قد يهدّد استمرار الدعم العسكري الأميركي ويُضعف الغطاء السياسي الذي تحظى به في واشنطن.
وتتصاعد هذه المخاوف بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف المساعدات لإسرائيل نهاية العام، معتبرًا أنها لم تعد بحاجة إليها.
واعتبرت القناة 13 الإسرائيلية أن توقيت الإعلان، بالتزامن مع الانتخابات، هو أكثر ما يثير القلق، مشيرةً إلى أنه يحمل طابعًا شعبويًا ويعكس تراجع مكانة إسرائيل لدى الرأي العام الأميركي.
وفي السياق، حذّر محلّل صحيفة "يديعوت أحرونوت" غادي عزرا من انهيار ما وصفه بـ"خط الدفاع الأخير عن إسرائيل"، لافتًا إلى أن 40 من أصل 47 سيناتورًا ديمقراطيًا صوّتوا في نيسان لصالح وقف مبيعات الأسلحة، لكنّ الأغلبية الجمهورية حالت دون إقرار القرار.
وتشير تحليلات إسرائيلية إلى تراجع التأييد لإسرائيل داخل الحزبين الأميركيين، خصوصًا بين الشباب، مع صعود مرشحين ديمقراطيين يطالبون بتقييد شحنات السلاح ووقف المساعدات العسكرية على خلفية الحرب في غزة.
وتثير هذه التحوّلات تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية، لا سيما مع اقتراب انتهاء اتفاقية المساعدات العسكرية عام 2028، وتزايد الشكوك حول قدرة اللوبي الإسرائيلي "أيباك" على الحفاظ على نفوذه داخل الكونغرس.