logo
logo
logo

أمن

إليكم التحديث الأخير لمخطط إسرائيل جنوباً!

إليكم التحديث الأخير لمخطط إسرائيل جنوباً!

جاء في صحيفة «المدن» أنّ مصادر أمنية تتحدّث عن ثلاث مناطق أساسية يسعى جيش الاحتلال إلى فرض واقع ميداني جديد فيها، في سياق عمليته البرية المتواصلة جنوباً.

 

المنطقة الأولى: الشريط الحدودي، أي المنطقة العازلة التي يُراد تكريسها كحزام أمني يُمنع السكان من العودة إليه، وتخضع لسيطرة مباشرة مع حرية حركة كاملة لقوات الاحتلال، على غرار ما كان قائماً في مراحل سابقة.

 

المنطقة الثانية: خط القرى الثاني، حيث تشير المعطيات إلى دمار واسع وانتشار للقوات الإسرائيلية مدعومة بقوات رديفة، مع مراقبة جوية دائمة تتيح التدخل الفوري عند أي تحرّك ميداني يُشتبه بارتباطه بحزب الله.

 

المنطقة الثالثة: القرى الأبعد نسبياً عن الحدود ضمن القطاعات الثلاثة، وهي مناطق تقع تحت سلطة الجيش اللبناني، وتُعدّ خارج نطاق السيطرة المباشرة للاحتلال.

 

أما في ما يخصّ بنت جبيل، فتلفت المصادر إلى أنّ الاحتلال يسعى إلى توظيفها لإظهار صورة «نصر» عسكري بعد محاصرتها، رغم أنّ السيطرة داخلها لا تمنحه تفوقاً نارياً حاسماً. وتدرك القيادة العسكرية الإسرائيلية صعوبة إحكام السيطرة على المدينة، نظراً إلى أنّ حجم الدمار فيها أقل مقارنة بالشريط الحدودي، فيما لا تزال المنازل قائمة، ما يتيح هامش حركة أوسع ويُعزّز قدرة حزب الله على استخدام الصواريخ المضادة للدروع، التي تُعدّ من أبرز أسلحته في المواجهة البرية.

 

وتشير معطيات العملية إلى اعتماد تكتيك عسكري مختلف، يقوم على تطويق القرى واستهدافها بغارات جوية وقصف مدفعي مكثف قبل التوغل البري، أي الالتفاف عليها تدريجياً. في المقابل، يعتمد حزب الله سياسة عدم التمسك بالنقاط الأمامية، وترك القوات المتقدمة تدخل في كمائن معدّة سلفاً. وبحسب المصادر، فإنّ هذا الأسلوب، رغم التوغل الواسع، أدّى إلى تكبيد الاحتلال خسائر بشرية ومادية وُصفَت بالمرتفعة، أُعلن عن جزء منها.