
أصبحت القهوة جزءًا أساسيًا من روتين الكثيرين اليومي، ويكثر استخدام الأكواب البلاستيكية لتناولها بسرعة وسهولة، خاصة أثناء التنقل. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة في هذه الأكواب قد يحمل مخاطر صحية غير واضحة على المدى الطويل. وفي هذا الإطار، حذرت دراسة علمية حديثة من أن أكواب القهوة الجاهزة المصنوعة من البلاستيك أو المبطنة بطبقة بلاستيكية قد تطلق آلاف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في المشروبات الساخنة، خصوصا عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.
وكشف خبراء، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة "Journal of Hazardous Materials: Plastics" أنّ البلاستيك الدقيق هو شظايا يتراوح حجمها بين 1 ميكرومتر و5 مليمترات، ويمكن أن تنتقل إلى البيئة والغذاء ثم إلى جسم الإنسان، رغم عدم توفر أدلة قاطعة حتى الآن حول حجم تراكمها أو آثارها الصحية طويلة الأمد.
ومن الأضرار التي يمكن أنّ تؤثر على الإنسان على المدى الطويل نذكر:
بعض أنواع البلاستيك تحتوي على مركبات مثل BPA أو الفثالات، التي يمكن أن تقلد هرمونات الجسم وتؤثر على نظام الغدد الصماء، مما قد يؤدي إلى مشاكل في النمو والتوازن الهرموني.
المواد الكيميائية المنبعثة من البلاستيك قد تهيج المعدة أو الأمعاء، مسببة اضطرابات مثل الانتفاخ أو التقلصات أو حتى تغيرات في الامتصاص الغذائي على المدى الطويل.
التعرض المستمر لبعض مركبات البلاستيك قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب أو السكري على المدى الطويل.
بعض الدراسات تشير إلى أن التعرض المستمر للفثالات قد يقلل جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال أو يؤثر على الدورة الهرمونية لدى النساء.
هناك بعض الأبحاث الأولية التي تربط التعرض المزمن لمركبات البلاستيك بمشاكل في التركيز والذاكرة، وربما زيادة خطر بعض الاضطرابات العصبية.
ومن هنا، مع أنّ أكواب البلاستيك قد تبدو وسيلة سهلة وسريعة للاستمتاع بالقهوة، لكن كل رشفة ساخنة تحمل معها احتمال وصول مواد كيميائية إلى جسمك. انتبهوا.