logo
logo
logo

الأخبار

"استشعر الخطر".. ما الذي حدث في الساعات الأخيرة لعلي شعيب؟

"استشعر الخطر".. ما الذي حدث في الساعات الأخيرة لعلي شعيب؟

لم يتراجع الصحافي علي شعيب يوماً عن أداء رسالته، بل اقترب أكثر من خطوط النار، حاملاً كاميرته وشغفه في الميدان، فكيف كانت الساعات الأخيرة للزميل الشهيد؟

 

كشفت معلومات خاصّة لـ"لبنان24" أنّ شعيب كان قد توجّه، قبل يومين فقط من استشهاده، إلى منطقة الماري – قضاء حاصبيّا في جنوب لبنان، حيث واصل عمله الصحافي الميداني، موثّقًا بعدسته مشاهد من المنطقة في إطار تغطيته المهنيّة، والتقط صورًا خاصة له تعكس حضوره الدائم في قلب الحدث.

 

ووفق المعلومات، فإنّ شعيب أبلغ عددًا من زملائه خلال وجوده هناك بأنّ الطائرات الإسرائيليّة المسيّرة تحلّق في نطاق المكان الذي يتواجد فيه، في إشارة إلى شعوره برقابة غير اعتياديّة، وكأنّه كان يستشعر الخطر الذي يحيط به.

 

ولم ينقطع تواصل شعيب مع الوسط الإعلامي طيلة فترة الحرب، إذ واصل تنسيقه بين الميدان والصحافيّين، وزوّد العديد منهم بمعلومات حصريّة من أرض الواقع، محافظًا على حضوره المهني الفاعل حتّى الساعات الأخيرة التي سبقت استشهاده.