
أشعلت ساعات قليلة من التّصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل، أسواق الطاقة العالمية، فارتفعت أسعار النّفط بشكل لافت وسط تنامي المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية العالمية.
وخلال تعاملات اليوم الإثنين ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% نتيجة حالة التّوتّر المتصاعدة في الشرق الأوسط وما تثيره من مخاوف حول إمكانية تعطل تدفقات الخام عبر الممرات البحرية الحيوية.
ووفق منصة الطاقة المتخصصة، التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، جاءت هذه المكاسب القوية عقب تجدد الضربات الإسرائيلية على لبنان وسماع انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، ما زاد من قلق المستثمرين بشأن اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أسواق الطاقة.
في المقابل، تراجعت آمال الأسواق بإمكانية التوصل إلى تهدئة قريبة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كانت أسعار النفط قد تعرضت لضغوط هبوطية نهاية الأسبوع الماضي نتيجة توقعات باستئناف المفاوضات وعودة تدفقات النفط بصورة طبيعية عبر مضيق هرمز.
يُذكر أنّ في الأسبوع المنصرم، سجّلت أسعار النّفط تراجعًا بنسبة 2%، قبل أن تعود وترتفع اليوم الإثنين في أعقاب التّوتّرات الإقليميّة.
بحلول السّاعة السّادسة صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم آب 2026 بنحو 4.7 دولارًا، أي ما يقارب الـ5% لتصل إلى 97.56 دولارًا للبرميل.
لا يزال سعر البرميل أقل من 100 دولار، لكن هذا لا يُخفف من وطأة ارتفاع أسعار الوقود لن تنخفض أسعار البنزين قريبًا.
كما ارتفعت أيضًا، أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم تموز بما يقارب 3.87 دولارًا، أو 4%، ليسجل 94.51 دولارًا للبرميل، ذلك استنادًا إلى أرقام تتابعها منصة الطاقة المتخصصة لحظيًا.
والجدير بالذّكر أنّ أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 50% منذ شهر آذار الماضي، بظل تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز.