
باتت مواقع التّواصل الإجتماعي، فقرة أساسيّة في حياة كل إنسان في هذا العالم، وأصبحت هذه المواقع ساحة مفتوحة للنقاشات والسجالات، وحتى المعارك بين صناع المحتوى والمشاهير والإعلاميين.
وغالبًا ما تتحوّل هذه السجالات إلى محط اهتمام الناس، و المتابعين. وها نحن اليوم نشهد على نزاع بين المؤثّرة ناتالي حجيج المعروفة بـ«جعدنيستا» والإعلامي هشام حداد.
ففي حلقة بودكاست، استضاف حداد خبيرة التجميل جويل مردينيان، التي أعلنت أنّ أكثر ما أحزنها ليس طلاقها الأوّل، بل مُغادرتها لبنان في سن مبكرة.
إذ قالت: : "تهجرت من لبنان بعمر الـ13 سنة، هيدا يلي بزعلني وأنا بغار من اللبنانيي يلي ضليتوا عايشين بلبنان ورحتوا على الجامعة بلبنان وضهرتوا سهرتوا. أنا هول ما قطعت فيهن".
بسبب هذه الكلمات تأثّر هشام حداد وبكى خلال المقابلة.
جعدنيستا المعروفة بمحتواها الانتقادي للمشاهير، علّقت على لقطة بكاء حداد، وتساءلت لماذا بكى؟ بطريقتها السّاخرة المعهودة.
على الأثر، ردّ هشام حداد على جعدنيستا قائلًا:
جعِدني كونا الصفحة معمولة كرمال هيك ... بكيت لأني صرلي سنتين ونص بشوف ولادي كل ٤-٥ اسابيع، ثلاثة أيام من ورا توقيف البرامج الترفيهية من الحروب المتواصلة من أكتوبر ٢٠٢٣...
بكيت عوقت كبرو فيه الولاد وما كنت حدن وهيدا ما بيرجع ... شيلي الأرجيلة من تمك وسألي بيك وإمك اذا كانو قادرين يعيشو بلا هالهضامة ٣ إيام ...
أوعا تفكري تستخفي بتعبيري عن اشتياقي للولاد لأنن الخط الأحمر الوحيد ... الباقي كارت بلانش فيكي تحكي عن شو ما بدك كشخص واصل للرابع ابتدائي.
ذلك في تعليق على الفيديو الذّي نشرته

لم ينتهِ الجدل هنا، بل عادت جعدنيستا لترد على تعليق حداد ساخرة: "أنا بدي رد على "دكتور حداد" إنت بتقيّم العالم بالشهادات؟ جيب شهاداتك لفرجيك شهادتي إذا القصة بالعلم! وعلى قصة صفحة جعدنة، حضرتك من وين طالع؟ من برنامج! طيب برنامجك مسخرة بمسخرة ودون المستوى وفوق 18! بس إنت شكلك بتنكر"
وأضافت: "ولادنا كلنا خط أحمر، وإنت عم تجيب سيرتن لتستعطف العالم وكلنا عايشين بالحروب".
ولم تكتفِ بذلك وأكملت: الأرجيلة اللي زاعجتك بضللا أفضل من السم الهاري المبين على وجك كتير مبين من حكيك ومن جواباتك! ورقي حالك بالجوابات انا ما بتهدد تهديدك بلو وشراب ميتو، وخلي الكارت Blanche إلك بقولولك إحكي وما تحكي أنا لأ!