logo
logo
logo

منوعات

المسيح "وجه إعلاني" لمشروبات الطّاقة! إليكم التّفاصيل

المسيح "وجه إعلاني" لمشروبات الطّاقة! إليكم التّفاصيل

يبدو أنّ استخدام المشاهير والمؤثّرين كوجه إعلاني، فكرة قديمة.  إذ استعانت شركات مشروبات طاقة برمزية يسوع المسيح لتسويق منتجاتها تحت شعار نشر كلمة الإنجيل. فقد لجأت علامة تجارية إلى طباعة وجه يسوع المسيح على عبوات مشروبات الطاقة كوجه إعلاني.

HKFkaA6a8AAGTrv.jpeg

الدّين يتحوّل إلى علامة تجاريّة!

هذه العلامات التّجاريّة استخدمت الإيمان كشعار لها ، فبدلًا من دعوة النّاس لاستهلاك مشروبات الطّاقة لاستعادة النّشاط، أصبحت الدّعوة لاستهلاك مشروب الطّاقة لزيادة الإيمان. 

فصمّم المستثمرون هذه الفكرة مستغلّين رغبة المستهلك المسيحيّ المتديّن في دعم دينه، ما حوّل الرّموز الدينية إلى أداة تسويق تجارية بحتة.

 

HKPHoJbWMAAJheI.jpeg

مشروبات "دينيّة" مخيّبة للآمال!

أثار مشروب "ياهوة" بطعمة التّوت "المبارك" صدمة المستهلكين بسبب مذاقه الثّقيل والمزعج.


فيما قدّمت شركة "أغابي" نكهة أفضل بمذاق "الدراق التبشيري"، لكنّ سعر العبوة المرتفع فرض ضريبة باهظة.

 

أسماء دينيّة للمنتجات!

"ياهويه" بنكهة "التوت المبارك" "أغابي" بمذاق "الدراق التبشيري".

هذه الأسماء الدّينيّة البحتة، تحوّلت إلى مادّة تسويقيّة هدفها زيادة المبيعات، تحت غطاء الدّين والإيمان. 

 

وبين من رأى في الحملة وسيلة مبتكرة لنشر الرسائل الدينية، ومن اعتبرها استغلالًا للإيمان لتحقيق الأرباح، نجحت الشركات في تحقيق ما كانت تسعى إليه: إثارة الجدل وجذب الأنظار. 

فبغضّ النظر عن الموقف من الفكرة، تحوّلت مشروبات الطاقة هذه إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تؤكد أنّ التسويق اليوم لم يعد يبيع المنتجات فحسب، بل يبيع القصص والقضايا أيضًا.