
في أوّل تعليق إسرائيلي على الانفجارات في إيران، نفى مسؤولان إسرائيليان، اليوم السبت، أيّ علاقة لـ"إسرائيل" في الانفجارات التي هزّت مدينتي بندر عباس و"الأهواز" جنوبي إيران.
وقال المسؤولان في تصريح لوكالة "رويترز": "إسرائيل ليست ضالعة في انفجارات إيران".
وكانت وسائل إعلام إيرانيّة قد أفادت بوقوع الانفجارات، من دون معرفة الأسباب، قبل أن يعود التّلفزيون الإيراني ليوضح أن الانفجار حصل في مبنى سكني مؤلّف من 8 طبقات وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص حتّى السّاعة، وإصابة آخرين بجروح، كما تسبّب الانفجار بتدمير طابقين كاملين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر المحيطة بالمكان.
بدوره أوضح مسؤول إيراني للعربيّة أنّ الانفجار سببه تسرّب الغاز.
وفي سياق متّصل، تمّ تداول أنباء على مواقع التّواصل الاجتماعي، حول استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في انفجار بندر عباس، هذا ما نفته وكالة "تسنيم" الإيرانيّة مؤكّدة أنّ الخبر خاطئ تمامًا.
وفي حادث آخر، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن وفاة 4 أشخاص وإصابة آخرين بسبب تسرّب غاز داخل مبنى سكني في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران.
ولا تزال السّلطات الإيرانيّة تواصل التّحقيقات لكشف ملابسات الانفجارين، وسط أخبار تؤكّد أنّ ما حدث هو تسرّب غاز وليس هناك أي خلفيات أمنيّة واستهداف.
هذه الانفجارات في وقت يزداد التّأهّب في المنطقة، تحسّبًا لأي عمل عسكري ضد إيران.