logo
logo
logo

الأخبار

باكستان تحاول.. فهل يعود الاتفاق؟

باكستان تحاول.. فهل يعود الاتفاق؟

بحث قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الداخلية سيد محسن نقوي، خلال زيارة إلى طهران، سبل خفض التصعيد الإقليمي، إلى جانب الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

 

وتركّزت المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين على اتخاذ خطوات تحول دون اتساع رقعة التصعيد، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن دفع مسار تسوية النزاعات عبر الحوار والتفاوض.

 

 

IMG_20260825_095123_608.jpg

وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مسؤولين باكستانيّن، ناقش الجانبان أيضاً إمكانية إعادة تفعيل «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، بما قد يفتح مساراً تفاوضياً جديداً يهدف إلى المساهمة في تسوية الصراع.

 

وأكّد الجيش الباكستاني أن زيارة منير ركزت على تعزيز الجهود الدبلوماسية ومنع أي تصعيد إضافي، فيما وصف نقوي المحادثات مع القيادة الإيرانية بأنها حققت «تقدماً كبيراً»، مشيراً إلى أن لقاءه مع الرئيس الإيراني انتهى عند «نقطة إيجابية للغاية».

 

من جهتها، قالت وزارة الداخلية الإيرانية إن اللقاءات تناولت تعزيز التعاون بين طهران وإسلام آباد، إضافة إلى التطورات الإقليمية وضرورة رفع مستوى التنسيق بين البلدين للمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار.

 

ووصف وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني المباحثات مع الوفد الباكستاني بأنها جرت في أجواء «ودية وبناءة»، مؤكداً أهمية مواصلة التشاور بشأن القضايا المشتركة وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.