
نفّذت قوات الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية حملة أمنيّة واسعة في ريف مدينة جبلة، استهدفت قرى القطيلبية و تل حويري وبيت عانا وكنكارو، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة. ذلك بحسب ما صدر عن المرصد السّوري لحقوق الإنسان.
ووفق المصادر، دخلت أعداد كبيرة من الآليات والسّيارات الأمنيّة إلى القرى، المذكورة بالتّزامن مع تنفيذ مداهمات في عدد من المنازل. نتيجة ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثّقيلة، ما تسبّب بتدمير منزل.
ووفق المعلومات المتداولة، إنّ المنزل يعود لأحد ضباط النظام السابق وقد دمّر بالكامل، وقد سُمع دوي انفجارات ضخمة في محيط القرى.
كما أشارت المعلومات، إلى أنّ هناك انتشار كبير للحواجز الأمنيّة على جميع الطّرق المؤدّية إلى تلك القرى، حيث خضع المارّة لتفتيش دقيق، في ظل حالة من التّوتّر والاستنفار الأمني
وأشارت المعلومات إلى انتشار كثيف للحواجز الأمنية على جميع الطرق المؤدية إلى تلك القرى، مع إخضاع المارة لتفتيش دقيق، في ظل توتر واستنفار أمني غير مسبوق في المنطقة.
هذه الاشتباكات، بحسب المصادر، أدّت إلى مقتل شخص وجرح آخرين، من الجانبين، بينهم مدنيين. وليس هناك حتّى اللّحظة معلومات دقيقة حول الحصيلة النّهائيّة للإصابات، أو عن الأضرار التّي نتجت عن الاشتباكات.
هذه التّطوّرات، تسبّبت بحالة من الهلع والخوف بين الأهالي، ما دفع عدد منهم إلى مغادرة منازلهم والاختباء في الأحراش والمناطق الزّراعيّة المجاورة، خوفًا من الاعتقالات.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح تفاصيل العملية الأمنية أو أسبابها، في وقت لا تزال فيه الأوضاع متوترة وسط استمرار الانتشار الأمني في محيط القرى المستهدفة.
وقد نشر المرصد السّوري لحقوق الإنسان على منصّة x مقطع فيديو يُظهر منزلًا مدمّرًا بالكامل بسبب الاشتباكات بالإضافة إلى مقتل عدد من أفراد العائلة الذّين كانوا متواجدين داخل المنزل حسب ما قاله صاحب المنزل.