logo
logo
logo

الأخبار

بعد سنوات من السرية.. كيف دمّرت إسرائيل المفاعل السوري؟

بعد سنوات من السرية.. كيف دمّرت إسرائيل المفاعل السوري؟

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت تفاصيل جديدة عن العملية التي استهدفت منشأة الكبر في دير الزور شرقي سوريا عام 2007، متحدثاً عن سلسلة من التحركات الاستخباراتية والقرارات السياسية السرية التي سبقت الهجوم.

 


وبحسب رواية أولمرت، بدأت القضية عندما أثارت ضابطة شابة في الموساد، عُرفت باسم "أنات" شكوكاً حول وجود برنامج نووي سوري، رغم أن التقديرات السائدة حينها لم تكن ترجّح امتلاك دمشق برنامجاً من هذا النوع. وواصلت الضابطة متابعة الملف إلى أن وصلت معلوماتها إلى رئيس الموساد آنذاك مئير داغان.

 


كما كشف أولمرت أن إسرائيل حاولت الوصول إلى إبراهيم عثمان، رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية آنذاك، للحصول على معلومات حول البرنامج. ودرست في البداية خيار اختطافه، قبل أن تختار محاولة التواصل معه وتجنيده كمصدر للمعلومات.

 


وأشار أولمرت إلى أن نحو 2500 شخص كانوا على علم بالتحركات المرتبطة بالمنشأة، وسط إجراءات مشددة للحفاظ على السرية ومنع تسرب المعلومات، لافتاً إلى أن بعض الاجتماعات الحساسة عُقدت بعيداً عن المكاتب الرسمية.

 


وبعد جمع المعلومات واتخاذ القرار السياسي، نفذت إسرائيل الغارة على المنشأة في سبتمبر/أيلول 2007، فيما أعلنت مسؤوليتها عن العملية رسمياً عام 2018، قائلة إن الموقع كان مفاعلاً نووياً قيد الإنشاء.

 


وفي ختام حديثه، قال أولمرت إن تدمير المفاعل السوري سيبقى، إلى جانب حرب لبنان الثانية وإدانته القضائية، من أبرز المحطات المرتبطة باسمه.