
هزّت جريمة مقتل الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي الرأي العام في سوريا والعالم العربي، بعدما كشفت التحقيقات الأمنية خيوطًا أولية لحادثة وُصفت بالصادمة، وقعت داخل منزلها في دمشق، لتفتح باب التساؤلات حول تفاصيل الجريمة ودوافعها.
وصدر عن وزارة الداخلية السورية بيانًا رسمياً يشير إلى أنّ التحقيقات الأولية كشفت عن تورّط عاملة منزل الراحلة، وهي من الجنسية الأوغندية، في ارتكاب الجريمة بدافع السرقة، مشيرةً إلى أنّ الضحية تعرّضت لاعتداء بواسطة أداة صلبة، ما أدى إلى نزيف حاد أودى بحياتها صباح الأمس.
وكشف العميد عمر المردود، المحقّق في قسم شرطة القنوات بدمشق، بتفاصيل دقيقة حول مجريات التحقيق، من ضمنها السبب الصادم وراء الجريمة. فقال أنّ العاملة اعترفت بالجريمة زاعمةً أنّ الفنانة المغدورة حاولت تسميمها. وتابع: "طبعاً هذا كلام لا أساس له".
وتابع: "نحن في الحال بعثنا الدوريات، وتم تطويق المكان، وتم إخبار قاضي التحقيق، وتبيّن بأن المغدورة هي الفنانة هدى شعراوي، لذا دخلنا إلى المكان ووجدناها على سرير النوم وهي مهشّمة الرأس".
من جهة أخرى، كشف أحد أحفاد الفنانة الراحلة، عن موعد الوداع الأخير، موضحاً بأنّ مراسم التشييع ستُقام اليوم بعد صلاة الظهر. وتجدر الإشارة إلى أنّ رحيل الفنانة هدى شعراوي أثار حزنًا كبيراً بين محبيها وزملائها في الوسط الفني.