
أصدرت العلاقات الإعلاميّة في حزب الله، بياناً، دانت فيه "جريمة الاغتيال الغادرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الإعلامي وإمام بلدة الحوش في مدينة صور، الشيخ علي نورالدين، في اعتداء يرقى إلى مستوى جريمة الحرب، ويضاف إلى سجل العدو المليء بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين والإنسانية جمعاء".
ورأت أنّ "استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل أشكاله ومسمياته، استمرارًا في سياسة الاغتيالات الممنهجة ومحاولات إسكات كلمة الحق والصوت الحر، ما يستدعي من الإعلاميين كافة ووزارة الإعلام والهيئات والنقابات والمؤسسات الإعلامية، والشخصيات السياسية والفكرية، التحرك ورفع الصوت عالياً في كل المحافل المحلية والعربية والدولية لاسيما الحقوقية والقانونية والإنسانية للجم هذا التوحش الصهيوني.".
وتقدّمت العلاقات الإعلاميّة في الحزب بأحرّ التعازي والتبريكات من عائلة الشهيد، ومن الجسم الإعلامي اللّبناني، سائلين المولى أن يتغمّد الشهيد بواسع رحمته وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.