
لا تزال قضيّة مغادرة النّجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر البرتغال تتفاعل، إذ أعلن المنتخب عن اتّخاذ إجراءات بحق كريستيانو على مغادرته.
وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال، على خلفيّة الخلاف مع المدرّب جورجي جيسوس، وفق ما أورد في بيان نشره على صفحته كما وأنّه اعتذر عن عدم تحيّة الجماهير. وأعلن استعداده لأي عقوبة كما أكّد أنّه جاهز للعودة إلى المنتخب بعد تنفيذ الإيقاف الذي سيُفرض عليه.
على الأثر، اتّخذ إجراء انضباطي بحق رونالدو، وفق ما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الذّي أوضح أنّ العقوبة تقضي بتوقيف رونالدو بشكل موقّت حتّى صدور القرار، نظراً لما وصف بـ" الطابع العاجل" للإجراءات.
في المقابل، أعرب الاتّحاد البرتغالي عن وجود رغبة مشتركة في عودة رونالدو إلى المنتخب ؤغم العقوبة الصّادرة بحقّه.
من جهته أكّد رئيس الاتّحاد البرتغالي، أنّ وقت الهدوء قد حان وقال: "هناك رغبة قوية في استعادة قائدنا".
مشيراً إلى أن جيسوس يريد عودة رونالدو إذا كان جاهزاً بدنياً، وأن اللاعب نفسه أبدى رغبة واضحة في الالتحاق بالمنتخب مجدداً.
كما أضاف أن ما يجمع المدرب والقائد واللاعبين يتجاوز نقاط الخلاف، وأكّد أن المنتخب يركز على الاحتفاظ بلقب دوري الأمم الأوروبية واجتماع عناصره مجدداً في المعسكر المقبل.
مشددًا على ضرورة التعلم مما حدث، مؤكّدًا أنّ رونالدو "أعظم لاعب برتغالي على مر العصور"، بعد أكثر من عقدين أمضاهما في خدمة المنتخب.
وختم بالتأكيد أن الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين يرغبون في طي الأزمة وعودة القائد، معرباً عن أمله في اكتمال صفوف المنتخب خلال معسكر تشرين الثاني المقبل.
يذكر أنّ في مباراته الأخيرة مع النّصر سجّله رونالدو رقم 980، ولا يزال يحتاج إلى 20 هدف فقط من أخل الوصول إلى هدفه الـ1000، وهذا ما يطمح إليه الأسطولاة قبل الاعتزال.