
خاص- ليبانوس
تتجاوز التطورات في سوريا الأنباء المتداولة عن محاولات اغتيال رئيس الفترة الانتقالية أحمد الشرع، والتغييرات المرتقبة في الجيش على خلفية ما أُثير عن خيانات عسكرية. فخلف هذه الملفات، تبرز تساؤلات عن الوضع الأمني في البلاد، وطبيعة العلاقة بين القيادة السورية الجديدة وحزب الله، وسط حديث عن توتر قد يتجاوز حدود التصريحات العلنية.
وفي هذا الإطار، تحقّق موقع "ليبانوس" من الأنباء المتداولة، وتواصل مع الكاتب والمحلل السياسي أحمد الأيوبي، المعروف بقربه من القيادة السورية.
كشف الأيوبي لليبانوس، عقب لقاءات أجراها مع قيادات في سوريا، أن الوضع الأمني مستقر وجيد، رغم الضغوط الاقتصادية والظروف الصعبة التي تواجه البلاد.
لكن الجانب الأكثر حساسية في حديث الأيوبي يتعلق بحزب الله، إذ يؤكد أن الحزب يخوض حرباً فعلية ضد سوريا، معتبراً أن التصريحات العلنية لا تعكس حقيقة موقفه، وأنها تندرج في إطار المناورة السياسية.
ويؤكد الأيوبي أنه لم يُعقد أي لقاء بين حزب الله والجانب السوري، نافياً بذلك وجود مسار تواصل بين الطرفين قد يمهّد لتفاهم أو يخفف من حدة التوتر القائم.
وفي قراءته للمشهد، يرى أن سوريا تتجه نحو مواجهة مع الحزب، بالتزامن مع مؤشرات على تصعيد إقليمي كبير قد تنخرط فيه مختلف الأطراف مع اتساع رقعة المواجهة.
ويختصر الأيوبي قراءته للمرحلة المقبلة بالقول: "نحن في النهاية ذاهبون إلى تصعيد عظيم وكبير".