logo
logo
logo

الأخبار

توتر على الحدود السوريّة- الإسرائيليّة...والمخفي أخطر!

توتر على الحدود السوريّة- الإسرائيليّة...والمخفي أخطر!

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم أمس الثّلثاء أنّ 14 مستوطنًا إسرائيليًا دخلوا من منطقة ألوني هباشان في الجولان المحتل إلى داخل الأراضي السورية بشكل غير قانوني.

 

 ووفق البيان الصّادر عن الجيش الإسرائيلي، رصد الجيش الحادثة وأرسل قوة إلى المكان، وتمكّنت هذه القوة من  العثور على الأشخاص وإعادتهم إلى داخل إسرائيل. وجرى تسليمهم للشّرطة الإسرائيليّة لاستكمال الإجراءات القانونية. 

  •  
  • ووصف الجيش هذه الحادثة بأنها مخالفة جنائيّة تشكّل حالة إضافيّة من التّشويش الخطير على النّشاط العمليّاتي، ويعرّض أمن قوات الجيش العاملة في المنطقة للخطر.
  •  

قد تبدو الحادثة للوهلة الأولى مجرد عملية عبور غير قانونية للحدود، لكنّ ما يخفى أخطر، إذ تكشف عن مشروع استيطاني تروّج له جماعة إسرائيلية. 

 

حركة استيطانيّة!

بحسب ما ورد في صحيفة جيروزاليم بوست،  أنّ الأشخاص الـ14 ينتمون إلى حركة تُطلق على نفسها إسم "رواد باشان"، تأسّست في نيسان من العام 2025 وتدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيليّة داخل الأراضي السّوريّة. ويعود إسم الحركة إلى إسم تاريخي لمنطقة تشمل أجزاء من جنوب سوريا وشمال الأردن، وتقدّم الاستيطان باعتباره وسيلة لحماية الجولان.

 

من الجولان إلى درعا... طموحات تتجاوز الحدود

كما أشارت الصّحيفة إلى أنّ الجولان ليس الهدف الوحيد لهؤلاء، بل تدعو الجماعة أيضًا إلى إقامة ما تصفه بـ"ممر إنساني" يمتد من إسرائيل إلى السويداء.

 

كما تكشف عن مخطّط يهدف لإخلاء مناطق في محافظة درعا وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيها، ما يعكس عن مخططات لا تقتصر على العبور الرّمزي أو المحدود بل تتعدّاه نحو مشاريع متعلّقة بإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديموغرافي في الجنوب السوري.

 

هذه ليست المرّة الأولى، بل بحسب أرقام نقلتها الصحيفة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هناك عدد من الأشخاص من الحركة نفسها متورّطين في ما لا يقل عن تسع حالات عبور غير قانوني إلى الأراضي السورية منذ تأسيسها.

 

توقيت حساس!

تأتي هذه الحادثة في توقيت حساس، تزامنًا مع الإعلان عن مباحثات  تجري بين دمشق وإسرائيل بشأن ترتيبات أمنية، مؤكّدًا أنّ  أي مسار نحو السلام يجب أن يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من المناطق التّي دخلها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط النّظام.