
هزّت عكّار صباح اليوم، حادثة مأساويّة، بعد أن عُثر على السيدة زهية عيد البالغة من العمر 92 عاماً، جثة هامدة في فراشها، مخنوقة بحبل داخل منزلها العائلي عند مفترق بلدة الشيخ محمد.
ووصلت القوى الأمنيّة وعناصر الأدلّة الجنائيّة إلى المكان فور الإبلاغ، وبدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات الوفاة وظروفها. كما تولّى فريق من الصليب الأحمر اللّبناني نقل الجثة إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، حيث سيُجري الطبيب الشرعي الكشف ويصدر تقريره النهائيّ.