logo
logo
logo

منوعات

دخلت غرفة الإعدام... لكنّها خرجت منها حيّة!

دخلت غرفة الإعدام... لكنّها خرجت منها حيّة!

حقنت بجرعات مخصّصة لتنفيذ الحكم، إلّا أنّها خرجت من غرفة الإعدام حيّة. في حادثة وصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ تنفيذ أحكام الإعدام بالولايات المتحدة. 

  نجت الأميركية كريستا بايك من محاولة إعدام بالحقنة القاتلة داخل سجن في ولاية تينيسي، بعدما استمرت في التنفّس رغم استخدام الجرعات المخصّصة لتنفيذ الحكم.

 

ما القصّة؟ 

حكمت الأميركية كريستا بايك البالغة من العمر 50 عامًا بالإعدام، مدانة بقتل زميلتها كولين سليمر عام 1995، عندما كانت في الـ18 من عمرها، وكانت سليمر، البالغة من العمر 19 عامًا، زميلة لبايك في مركز للتدريب المهني بمدينة نوكسفيل.

 

ووفق السّجل الرّسمي لإدارة الإصلاح، كانت بايك المرأة الوحيدة على قائمة المحكومين بالإعدام في تينيسي، وكانت في السجن منذ آذار 1996. 

أما شريكها في الجريمة، الذي كان في الـ17 وقت ارتكابها، فصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة.

 وكانت بايك  محتجزة في مركز "ديبرا ك. جونسون" لإعادة التأهيل في ناشفيل، حيث تُحتجز النساء المحكوم عليهن بالإعدام في الولاية. 

 

وكان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحقها بالحقن القاتل، لتصبح بذلك أول امرأة تُعدم في تينيسي منذ أكثر من 200 عام. 

وقبل موعد تنفيذ الحكم، رفض حاكم تينيسي بيل لي طلب العفو الذّي تقدّمت به بايك، ممّا أبقى الطّريق مفتوحًا أمام تنفيذ الحكم.

 

ماذا حدث؟ 

حددت  إدارة الإصلاح تاريخ  30 أيلول 2026  موعدًا لتنفيذ الحكم، كما اختارت 7 صحافيين ليكونوا شهودًا على العمليّة. 

 

رُبِطت بايك وتلقّت حقنتين من مادة البنتوباربيتال، وهي مادّة تثبّط الجهاز العصبي المركزي. لكن المفاجأة أنّها لم تمت  بعد انتهاء الخطوات التي يسمح بها بروتوكول الإعدام في الولاية.

 

وأفاد شهود عيان أنّها كانت لا تزال تتنفّس وتصدر أصوات شخير لفترة طويلة عقب حقنها بمادة البنتوباربيتال القاتلة.

 

ما استدعى نقلها إلى منشأة طبية خارج السجن، وقالت إدارة الإصلاح في تينيسي أنّها اتّبعت جميع خطوات البروتوكول المعتمد كما أشارت إلى أنّ النظام لا يسمح باتخاذ إجراءات إضافية بعد استخدام مجموعتي الحقن.  فيما لم تصدر السّلطات أي تفاصيل إضافيّة حول حالتها الصّحيّة. 

 

يذكر أنّ حكم الإعدام كان مقرّرًا في 30 آب من العام الجاري إلّا أنّ المحكمة العليا الأميركية علّقت الحكم موقّتًا من أجل النظر في طعون، قبل أن تعود لتلغي قرار التّعليق لتستكمل الإجراءات. 

 

تفاصيل ما حدث!

وفقًا لصحافيين كانوا شهود عيان على العمليّة، فتح الستار المؤدّي إلى غرفة الإعدام عند الساعة 7:27 مساء،  وكانت بايك مثبّتة على السّرير.

فيما بقيت بايك مستيقظة لبعض الوقت، من ثم رفعت رأسها وسألت مسؤولي السّجن عن ألم شعرت به في ذراعها.

وفي تمام السّاعة، 8:26 مساءً، كان فريق التّنفيذ قد استخدم المجموعة الثانية من مادة البنتوباربيتال، لكنّها ظلّت تتنفّس.

 

وبقي الشّهود يستمعون إلى أصوات الشخير  حتى الساعة 8:53 مساء، قبل أن يغلق الميكروفون ويطلب منهم مغادرة المكان، ووصلت بعد ذلك سيارة الإسعاف لتنقل  بايك إلى المستشفى.

 

ووصف مركز معلومات عقوبة الإعدام ما حدث بالواقعة "الفريدة وغير المسبوقة". فيما أوضح أنّ هناك محكومين آخرين، نجوا سابقًا بسبب الفشل في تركيب خطوط الحقن، لكن تسجّل أي حالة مماثلة لشخص بقي حيًّا بعد حقنه بالفعل بالمواد المستخدمة في تنفيذ حكم الإعدام.

 

ويبقى السّؤال: فبحال نجاة بايك وخروجها من المستشفى، هل سيعاد تنفيذ حكم الإدام بحقّها؟