
تكثّف عدة دول إقليمية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لمنع انهيار مسار التفاهمات التي أُنجزت خلال الأشهر الماضية وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وكشفت مصادر إقليمية لشبكة CNN أن باكستان وقطر تقودان جهودًا لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل التصعيد العسكري الأخير بين الجانبين، فيما تشارك كل من تركيا ومصر والسعودية في اتصالات مكثفة مع الطرفين لخفض التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.
وبحسب المصادر، يعتقد الوسطاء أن التقدم الذي تحقق في الجولات السابقة لا يزال قابلًا للبناء عليه، وأن التصعيد الأخير لا ينبغي أن يؤدي إلى انهيار مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في منتصف يونيو.
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات الجارية تهدف أولًا إلى تثبيت خفض التصعيد، قبل الاتفاق على موعد جديد لجولة مفاوضات بين الفرق الفنية، في إطار الجهود الرامية لإحياء المسار الدبلوماسي ومنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة أوسع.