
مع عودة لبنان إلى التوقيت الشتوي ليل السبت 24 تشرين الأول إلى الأحد 25 تشرين الأول 2026، وتأخير الساعة 60 دقيقة، سيشهد اللبنانيّون تغيّرات في تفاصيل حياتهم اليومية، من مواعيد الاستيقاظ صباحاً إلى ساعات العودة من العمل والمدرسة، في ظلّ تبدّل توقيت شروق الشّمس وغروبها وفق السّاعة الرسمية.
أبرز ما سيلاحظه اللبنانيون في اليوم الأول هو الاستفادة من ساعة إضافية من النوم، إذ تُعاد الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، ما يمنحهم فرصة للاستيقاظ وفق مواعيدهم المعتادة مع اختلاف التوقيت الجديد.
لكن التأثير الأوضح سيظهر في توزيع ساعات الضوء الطبيعي خلال النّهار. فمع اعتماد التوقيت الشتوي، ستشرق الشّمس وتغرب وفق الساعة الرسمية في وقت أبكر بنحو ساعة مقارنة بالتوقيت الصيفي، ما يعني أنّ الضوء سيظهر في ساعات الصباح المبكرة أكثر، في مقابل حلول الظلام في وقت أبكر خلال المساء.

وسيكون لهذا التغيير انعكاس على الروتين اليومي للطلاب والموظفين، خصوصاً في ما يتعلق بالاستيقاظ والتوجه إلى المدارس وأماكن العمل صباحاً، وكذلك العودة إلى المنازل بعد انتهاء الدوام. فالأشخاص الذين اعتادوا التنقل في ساعات المساء مع بقاء الضوء الطبيعي قد يجدون أنفسهم أمام أجواء أكثر عتمة عند عودتهم، فيما قد يستفيد آخرون من توفر الضوء في وقت أبكر صباحاً.
أما بالنسبة إلى مواعيد العمل والمدارس والمؤسّسات، فإن تغيير السّاعة لا يعني تلقائياً تغيير ساعات الدوام المحددة، إذ تبقى المواعيد المعتمدة كما هي وفق الساعة الرسمية.
كذلك، ستتأثر الأنشطة اليومية التي ترتبط بالضوء الطبيعي، مثل المشي والرياضة والتنقل بعد الظهر، مع ضرورة الانتباه أكثر إلى ظروف الرؤية على الطرقات خلال ساعات المساء، ولا سيما مع تزامن حلول الظلام المبكر مع حركة السير بعد انتهاء الدوام.
وفي ما يتعلق بالأجهزة الإلكترونية، ستتولى الهواتف الذكية ومعظم الأجهزة المتصلة بالإنترنت تعديل الوقت تلقائياً عند ضبطها على التوقيت التلقائي، فيما قد يحتاج أصحاب الساعات التقليدية وبعض الأجهزة الأخرى إلى تعديل الوقت يدوياً.
فيما يتعلق بمباريات كرة القدم والمواعيد الرياضية الأخرى في أوروبا، لن تتغيّر مواعيد المباريات، لأن أوروبا تعتمد نفس الإجراء مثل لبنان عبر تأخير الساعة منتصف ليل السبت الأحد، فالمباريات التي تقام على سبيل المثال بتمام الساعة 22:00 مساء، ستبقى على نفس التوقيت في لبنان دون أي تغيير.