logo
logo
logo

الأخبار

سرقة وإحراق منزل إعلامي سوري في دمشق.. هذا ما كشف!

سرقة وإحراق منزل إعلامي سوري في دمشق.. هذا ما كشف!

كشف الإعلامي السوري محمد الأصيل تفاصيل حادثة سرقة وإحراق منزله في دمشق، معلناً توقيف أحد المشتبه بهم، بعد عمليّة وقعت في وضح النهار وأثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

وأوضح الأصيل، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على "فيسبوك"، من داخل منزله الذي التهمه الحريق، أنّ اللّصوص سرقوا مبلغاً يقدّر بنحو نصف مليون دولار، بالإضافة إلى كميّة من الذهب، مشيراً إلى أنّه كان يحتفظ بالأموال والمصاغ داخل صندوق النافذة "الأباجور".

 

وقال إنّ احتفاظ السوريّين بأموالهم داخل المنازل أمر طبيعي في ظل عدم وجود مصارف يمكن إيداع الدولار فيها.

 

وبحسب ما نقله الأصيل عن تقرير المباحث الجنائيّة، فإنّ الحريق كان مفتعلاً ونُفّذ بطريقة مدروسة بهدف طمس الأدلّة، إذ أحضر اللّصوص أقمشة وقطع ملابس وأشعلوها باستخدام نيران فرن الغاز في المطبخ، قبل نقلها إلى الصالة والغرف وإضرام النار فيها.

 

وأظهرت التحقيقات أنّ الدخول إلى المنزل تمّ عبر الشرفة، بسبب إحكام إغلاق الباب بالحديد المسلّح، حيث دخل الجناة من شرفة الشقّة المجاورة الملاصقة.

 

وأشار الأصيل إلى أنّ الجناة كانوا مجموعة من الأشخاص ويحملون أسلحة بيضاء، لافتاً إلى العثور على حربة هجوميّة كانت معدّة لمهاجمة أي شخص قد يكون داخل المنزل، إضافة إلى قطعة سلاح أبيض عُثر عليها على أحد الأسرّة.

 

وأضاف أنّ اللّصوص فتّشوا المنزل بشكل دقيق، ووصل تفتيشهم إلى حفاضات الأطفال وجهاز المساج، مؤكدين أنهم لم يتركوا شيئاً من دون تفتيش.

 

كما كشف أن سندات أمانة كانت موجودة داخل المنزل احترقت بالكامل، وتجاوزت قيمتها 200 ألف دولار، وذلك ردّاً على تعليقات شكّكت في ملابسات الحادثة. وقال: "ضعوا أنفسكم في مكاني مع عدم وجود نظام سويفت في البلاد، وهذا ليس تقصيراً من الدولة".

 

ولفت الأصيل إلى أنّ العثور على بصمات بات أمراً صعباً بعد الحريق، موضحاً أنّ الوصول إلى الأدلّة سيكون من خلال القسم التقني في المباحث الجنائيّة ومراقبة الاتّصالات. وأكّد وجود شكوك تحوم حول أحد الأشخاص، لكنه فضّل انتظار نتائج التحقيقات.

 

وفي ختام حديثه، وجّه الأصيل الشكر لكل من تضامن معه، كما شكر وزارة الداخلية على تحركها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال ملابسات الحادثة والعمل على استعادة الأموال المسروقة.