logo
logo
logo

منوعات

سماء العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة في هذا الموعد!

سماء العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة في هذا الموعد!

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية BBC بأن زخّة شهب الجباريات تستعد لبلوغ ذروتها هذا الأسبوع، في ظاهرة فلكية مميزة قد تتيح لهواة مراقبة النجوم مشاهدة ما يصل إلى 10 إلى 20 شهاباً في الساعة، إذا سمحت الأحوال الجوية بذلك.

 

متى تبلغ الظاهرة ذروتها؟

وبحسب التقرير، تنشط زخّة شهب الجباريات طوال معظم شهر تشرين الأول، لكن أفضل فرصة لمشاهدتها ستكون في الساعات الأولى من يوم الخميس 22 تشرين الأول. وستبقى إمكانية رصد بعض الشهب متاحة حتى 7 تشرين الثاني، حتى في المناطق التي لا تكون فيها الظروف الجوية مثالية خلال ذروة الظاهرة.

 

ما سبب ظهور شهب الجباريات؟

تحدث هذه الظاهرة سنوياً عندما تمر الأرض عبر الحطام والغبار الذي يخلّفه مذنّب هالي خلال دورانه حول الشمس. وعندما تدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي للأرض، تحترق بفعل الاحتكاك، فتظهر على شكل خطوط ضوئية ساطعة تعبر السماء.

وتتميّز شهب الجباريات بسرعتها الكبيرة وسطوعها، إذ تدخل الغلاف الجوي بسرعة تقارب 66 كيلومتراً في الثانية، وقد تخلّف وراءها مسارات ضوئية طويلة ومتوهجة، كما يمكن أن تنتج شهباً شديدة السطوع تُعرف باسم الكرات النارية.

 

كيف يمكن مشاهدة الشهب؟

ينصح الخبراء باختيار مكان مظلم بعيد عن أضواء المدن، مع إطلالة واسعة على السماء، وإتاحة نحو 20 دقيقة للعينين للتأقلم مع الظلام.

ولا يحتاج رصد الشهب إلى تلسكوب أو منظار، إذ يمكن مشاهدتها بالعين المجردة. وتبدو وكأنها تنطلق من كوكبة الجباريات، بالقرب من نجم منكب الجوزاء الأحمر العملاق، وهي المنطقة التي تُعرف فلكياً باسم «نقطة الإشعاع».

وتصبح الكوكبة أكثر ارتفاعاً في السماء بين منتصف الليل والفجر، باتجاه الجنوب ثم الجنوب الغربي، فيما يُفضّل النظر إلى مناطق بعيدة قليلاً عن نقطة الإشعاع للحصول على فرصة أفضل لرؤية الشهب.

 

القمر والطقس قد يؤثران على المشاهدة

قد يقلّل ضوء القمر من وضوح الشهب، إذ سيكون في طور الأحدب المتزايد ليلة 21 تشرين الأول، ما يزيد من إضاءة السماء. ومن المتوقع أن تتحسن ظروف الرصد بعد غروب القمر قرابة الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت الصيفي البريطاني يوم الخميس.

أما الأحوال الجوية، فتشير التوقعات إلى أن المملكة المتحدة ستشهد أسبوعاً ماطراً وعاصفاً، نتيجة اشتداد التيار النفاث الذي يدفع أنظمة الضغط المنخفض عبر البلاد.

ومع ذلك، قد تسمح فترات من الاستقرار الجوي بظهور سماء صافية في أجزاء من إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية خلال النصف الثاني من الليل وحتى صباح الخميس، مع احتمال تحسن الرؤية لفترة محدودة في غرب اسكتلندا أيضاً.

في المقابل، يُتوقع أن تبقى الأجواء غائمة وماطرة في شرق اسكتلندا، بسبب استمرار تأثير جبهة جوية، مع احتمال هطول الأمطار على أقصى الساحل الجنوبي لإنجلترا.