
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس، بخبر، يتحدث عن قيام أحد المواطنين بطرد مقاتلين من الحزب كانوا داخل منزله في بلدة المنصوري قضاء صور، الأمر الذي أدى إلى كشفهم من قبل مسيّرة إسرائيلية، لتقوم لاحقاً باستهدافهم خلال مغادرتهم المنزل.
لكن بلدية المنصوري، نفت في بيان، الأخبار التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المنزل الذي تعرّض للاستهداف في بلدة المنصوري، وأكدت أنّ "المعلومات والمنشورات المتداولة بهذا الخصوص عارية من الصحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، وأن صاحب المنزل لا علم له بما نُشر أو نُسب إليه".