logo
logo
logo

الأخبار

فوق الأسطح يُكتب الموت.. روايات صادمة عن اغتيالات تنفّذها إسرائيل!

فوق الأسطح يُكتب الموت.. روايات صادمة عن اغتيالات تنفّذها إسرائيل!

كشفت تقارير إعلامية عن أسلوب جديد من التهديدات الإسرائيلية في قطاع غزة، يتمثل في إجراء اتصالات هاتفية منسوبة إلى ضباط في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، مع شبان فلسطينيين، وتخييرهم بين الصعود إلى أسطح المباني لاستهدافهم بشكل منفرد، أو البقاء مع عائلاتهم ومواجهة خطر قتلهم جميعاً في غارة جوية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن هذه الطريقة تكررت في خمس حالات على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقاً لمصادر فلسطينية ميدانية، أشارت إلى أن المستهدفين شعروا بأنهم مجبرون على الاستجابة للتهديدات خوفاً على حياة أفراد عائلاتهم.

 

HV4XYWKWcAAN1v6.jpg

وتعود أحدث هذه الحالات إلى الشاب محمد عليان البيوك، الذي استشهد يوم الأربعاء 28 تشرين الأول، إثر استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء وجوده على سطح مدرسة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

ووفقاً للرواية التي نقلتها الصحيفة عن أفراد من عائلته، تلقى البيوك اتصالاً هاتفياً من ضابط في الشاباك، خُيّر خلاله بين البقاء مع عائلته وتعريضها للقصف، أو الصعود منفرداً إلى سطح المبنى. وبعد صعوده، جرى استهدافه، فيما أُصيبت إحدى قريباته بجروح خطيرة أثناء محاولتها منعه من الخروج.

وأشارت تقارير إسرائيلية، بينها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن البيوك ينتمي إلى وحدة النخبة «نخبة» التابعة لحركة حماس، فيما لم يقدم الجيش أو الشاباك رداً على الرواية المتعلقة بالاتصال الهاتفي والتهديد باستهداف عائلته. The Times of Israel +1

ولفتت التقارير إلى أن الحالات الخمس الموثقة، بحسب المصادر الفلسطينية، شملت أشخاصاً يُشتبه بارتباطهم بنشاط عسكري، مع اتهام إسرائيل باستخدام التهديد بإيذاء أفراد العائلات للضغط على المستهدفين ودفعهم إلى كشف مواقعهم أو عزل أنفسهم عن محيطهم.