
ضجّت مواقع التّواصل الإجتماعي بفيديو انتشر لهيفاء وهبي من داخل الكنيسة، في عمادة ابن اختها غير الشّقيقة هنا يموت بارودي، المعروفة باسم "هانو"، في أجواء عائليّة.
لاقى هذا المقطع انتشارًا واسعًا حيث ظهرت وهبي، داخل الكنيسة وهي تحمل الطفل بين ذراعيها، ما يعكس أجواء عائلية ودينيّة خاصّة.



وعلّق عدد من المتابعين على الشّبه الكبير بين الطفل، وخالته وتمنّوا له عمادة مباركة. وهذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها لحظات عائلية تجمع وهبي مع أختها المعروفة بعلاقتها القويةّ باختها هيفاء، رغم ابتعادها نسبيًا عن الأضواء.


وكانت هنا يموت بارودي قد دخلت القفص الذهبي منذ فترة، بزواجها من الشاب إدي بارودي، في أجواء عائلية، بعيدة عن الأضواء.
في المقابل، أثار ظهور هيفاء وهي تحمل الطفل بالقرب من الأب الذي كان يجري مراسم العمادة تساؤلات بين المتابعين، إذ اعتقد بعضهم أنها عرّابة الطفل، ما فتح نقاشًا حول إمكانية أن تكون امرأة مسلمة عرّابة لطفل مسيحي، والشروط الدينية المرتبطة بهذا الدور.
واعتبر بعض المعلّقين أنّ العرّاب في الطقوس المسيحية يجب أن يكون مسيحيًا، ما زاد من الجدل حول حقيقة دور هيفاء في المناسبة.
وبدوره علّق الأب داني ضرغام على الأمر موضحًا أنّ هيفا لم تكن العرّابة، وقد حملت ابن شقيقتها، مثلها مثل سائر المشاركين في المناسبة، وقد جرى تداول هذه المشاهد وتسليط الضوء عليها نظرًا لكونها نجمة معروفة.
