logo
logo
logo

الأخبار

كيف علّق الإعلام الإسرائيلي على أنباء استقالة وفيق صفا؟

كيف علّق الإعلام الإسرائيلي على أنباء استقالة وفيق صفا؟

سلّط الإعلام الإسرائيلي الضوء على خبر استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا من منصبه، حيث رأت هيئة البث الإسرائيلية أنّ استقالة صفا تُعتبر خطوة تندرج ضمن ما وصفته بـ«عملية تطهير داخلي» داخل حزب الله.

 

ووفقًا للتقارير المتداولة، تأتي هذه الاستقالة في سياق تغييرات تنظيمية يشهدها الحزب، وسط حديث عن إعادة ترتيب داخلية تهدف إلى معالجة اختلالات تنظيمية وتعزيز الانضباط الحزبي. وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات تعكس مرحلة مراجعة شاملة للأداء والهياكل القيادية، في ظل ظروف إقليمية دقيقة وتحديات متزايدة.

 

وقالت هيئة البث أن هذه الخطوة قد تحمل دلالات سياسية وأمنية، خصوصًا في ظل التصعيد القائم على أكثر من جبهة، وما يرافقه من ضغوط داخلية وخارجية على الحزب. كما ربطت بعض التحليلات بين الاستقالة ومحاولات إحداث تغييرات أعمق في البنية التنظيمية خلال المرحلة المقبلة.

 

1-1747540.jpg

 

وأشار المحلل السياسي في هيئة البث الإسرائيلية، روعي كايتس، إلى أن خروج صفا من المشهد ليس مجرد تبديل روتيني، بل هو انعكاس لضغوط داخلية متزايدة وعملية "تطهير" في صفوف القيادات العليا وفق رأيه.

واعتبر كايتس أن صفا لم يرحل طواعية، بل أجبر على التنحي نتيجة ملاحظات تنظيمية وتحفظات على أدائه في المرحلة الأخيرة، مشيرا إلى أن الحزب يسعى للتخلص من "الحرس القديم" الذي ارتبط اسمه بشبكة معقدة من المصالح والعقوبات الدولية، واستبدالهم بوجوه جديدة أقل إثارة للجدل بحسب تعبيره.

 

واعتبر كايتس أن صفا أُجبر على الاستقالة نتيجة "ملاحظات كبيرة" وتحفظات داخلية عليه، وليس بناءً على رغبته الشخصية فقط.

 

ورأى أن إزاحة صفا، الذي كان يعد "وزير خارجية الحزب للأجهزة الأمنية اللبنانية" والناجي الوحيد تقريباً من الرعيل الأمني القديم، هي جزء من عملية تطهير أو إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تقليص نفوذ الشخصيات التي تمتلك "خزائن أسرار" كبيرة.

 

ولفت إلى أن استقالة صفا تعني نهاية حقبة من "مراكز القوى" داخل الوحدة الأمنية، وأن تعيين حسين العبد الله مكانه يهدف إلى جلب وجوه جديدة أقل ارتباطا بشبكة المصالح والارتباطات التي بناها صفا على مدى عقود.

 

 

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حزب الله يؤكد أو ينفي هذه الرواية، ما يترك الباب مفتوحًا أمام المزيد من التكهنات بشأن خلفيات القرار وتداعياته المحتملة على المشهد السياسي والأمني في لبنان والمنطقة.