
شهدت المحكمة العسكريّة اليوم الخميس، مواجهة بين فضل شاكر والشّيخ أحمد الأسير المتّهمَين بأحداث عبرا، وتشير المعلومات الصّحافيّة إلى أنّ الأسير برّأ شاكر من التّهم الموجّهة له في ما يتعلّق بتمويل الجماعة المسلّحة. وتجري محاكمات فضل شاكر ضمن جلسات سريّة بناءً على طلب الأخير.
في التّفاصيل، كرّر شاكر نفيه للتّهم الموجّهة له لجهة عدم مشاركته في تلك الأحداث وتمويل مجموعات الشيخ أحمد الأسير، ذلك ضمن الجلسة الثّانية لمحاكمته في أربعة ملفات تتصل بـ"أحداث عبرا."
كما استدعت المحكمة الشّيخ أحمد الأسير للإدلاء بإفادته، وقد دافع الأخير عن فضل شاكر مؤكّدًا أنّ شاكر بريء من كل التّهم وأنّه لم يشارك في العمليّات ولم يموّل مجموعته المسلّحة بأي مبالغ مالية لزوم شراء الأسلحة وغيرها". وقال الأسير أنّه لا يعرف أين كان شاكر في تلك الفترة ولم يشاهده إثر اندلاع الأحداث.
ووفق المعلومات، تتّجه محامية فضل شاكر أماتا مبارك إلى التّقدّم بطلبات إخلاء سبيل لفضل شاكر في السّاعات المقبلة، على أن يبقى موقوفًا بتهمة محاولة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة هلال حمود ، ذلك حسب ما ذكرت معلومات "ليبانون ديبايت". وحتّى السّاعة ليس هناك أي قرار رسمي باخلاء سبيل شاكر أو إبقاءه محتجزًا.