logo
logo
logo

الأخبار

ما الذي يمنع الحرب في غزّة… وما الذي قد يشعلها فجأة؟

ما الذي يمنع الحرب في غزّة… وما الذي قد يشعلها فجأة؟

لقد اعتادت إسرائيل شن الحروب على عدّة جبهات، وتشير معلومات عديدة أنّ مصير نتنياهو السّياسي مرتبط بشكل وثيق بالحرب: انتهاء الحرب يعني انتهاء دور نتننياهو السّياسي.

من هنا يتم التّداول بأخبار حول إمكانيّة استئناف إسرائيل حربها على غزّة متذرّعة بحجج كثيرة. 

 

تشير تقديرات عسكريّة إسرائيليّة عن احتمال بدء جولة جديدة من القتال في غزّة تحت ذريعة عدم تسليم حماس لسلاحها.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ حماس تطالب بوقف كامل للحرب على غزّة، وإدخال المساعدات أكثر إلى القطاع قبل بدء النّقاش في ما يخص السّلاح. في المقابل، تعتبر إسرائيل أنّ نزع السّلاح هو شرط أساسي لأي مفاوضات وخلاف ذلك يهدّد المفاوضات.

 

عوائق أمام استمرار الحرب!

هناك عدّة أسباب قد تعيق عودة الحرب على غزّة، إسرائيل بحاجة إلى ضوء أخضر أميركي قبل أن تتمكّن من القيام بهكذا خطوة، ثانيًا، جبهتا لبنان وإسرائيل لا تزالان مفتوحتان، على الرّغم من الهدنة الموقّتة إلّا أنّ الحرب لم تنتهِ بشكل نهائي إذ لا يزال هناك احتمال كبير أن يُستأنف القتال في أي وقت.

 

بالإضافة إلى أنّ سلاح حماس لا يشكّل أولويّة بالنسبة إلى إسرائيل، فبحسب التّرجيحات إنّ حماس لم تعد كما كانت من قبل لذا لا تشكّل تهديدًا حقيقيًّا لإسرائيل التّي تعمل على حماية حدودها الشّماليّة من خلال القضاء على سلاح حزب الله.