logo
logo
logo

الأخبار

مخطّط لاغتيال قادة إسرائيليّين.. هذا ما كشفه الموساد!

مخطّط لاغتيال قادة إسرائيليّين.. هذا ما كشفه الموساد!

كشف جهاز الموساد الإسرائيلي تفاصيل ما وصفه بمخطّط إيراني لإدخال منفذين أجانب إلى إسرائيل بهدف اغتيال مسؤولين إسرائيليّين كبار، متّهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري بإدارة شبكة دولية لتجنيد عناصر عبر وسطاء مرتبطين بشبكات الجريمة المنظمة.

 

وقال الموساد، في بيان صدر عبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّ المخطّط أُحبط بفضل تعاون بين الموساد وجهاز الأمن العام «الشاباك» وأجهزة استخبارات وأمن في عدد من الدول، مؤكداً أن العملية أدت إلى كشف البنية التي قال إن طهران كانت تديرها لتنفيذ الهجمات.

 

وبحسب البيان، اعتمدت وزارة الاستخبارات الإيرانية على وسطاء مرتبطين بالجريمة المنظمة لتجنيد أشخاص موجودين داخل إسرائيل أو قادرين على دخولها، على أن تبدأ مهمتهم بجمع معلومات استخباراتية عن الشخصيات المستهدفة، قبل الانتقال إلى تنفيذ عمليات الاغتيال.

 

وزعم الموساد أن رجلاً يدعى ثروت أوزكور، المعروف باسم «فيليب»، كان مسؤولاً عن تجنيد فريق من المنفذين الأجانب وتجهيزهم للتسلل إلى إسرائيل، مشيراً إلى أنه تلقى توجيهاته من شخصين يدعيان بابا ماهو زاده حاجي جعفان، الملقب بـ«باباك»، ومحمد نديم يغيت، الملقب بـ«نديم»، اللذين قال إنهما يقيمان حالياً في إيران تحت حماية وزارة الاستخبارات.

 

وأضاف البيان أن الرجلين مرتبطان أيضاً بتاجر المخدرات ناجي شريفي زندشتي، الذي تتهمه إسرائيل منذ سنوات بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية في تنفيذ عمليات خارجية.

وأشار الموساد إلى أن التحقيقات الدولية كشفت كذلك عن أربعة ضباط في وزارة الاستخبارات الإيرانية، هم أسد الله بهزاد أوحصاري، ووحيد معصومي، ومحمد حسين زوغي، وحميد قاسمي، زاعماً أن أوحصاري قُتل خلال ما وصفته إسرائيل بـ«حرب الأسد الصاعد».

 

وأشار الموساد إلى أن إيران كثفت خلال السنوات الأخيرة محاولاتها لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل وضد أهداف إسرائيلية ويهودية في الخارج، عبر ما سماه أسلوب «الوكيل عبر الوكيل»، في محاولة لإبعاد أي بصمة مباشرة لطهران عن العمليات.