
أشعل مدرّب منتخب البرتغال الجديد، جورجي جيسوس، الجدل بعد تلويحه بامكانيّة مشاركة الأسطورة كريستيانو رونالدو في مونديال 2026.
إذ قال جيسوس، أنّ قائد المنتخب البرتغالي ومهاجم النّصر كريستيانو رونالدو، سيظل ضمن خيارات المنتخب الوطني طالما حافظ على جاهزيته البدنية والفنية
أتت هذه التّصريحات، خلال حفل تقديم جيسوس رسميًا كمدرّب جديد لمنتخب البرتغال خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذّي تقدّم باستقالته عقب خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم.
مواقف جيسوس، فتحت أبواب التساؤلات أمام احتمال تراجع "صاروخ ماديرا" عن تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته الدولية.
كما أوضح جيسوس، الذي أشرف على تدريب رونالدو في نادي النصر وتُوج معه بلقب الدوري السعودي، أن القرار النهائي للاستمرار يعود للاعب نفسه وبناءً على مستواه، كما وصف كريستيانو بأنه رمز تاريخي للكرة البرتغالية، وأن العمل معه يتسم بالسهولة والاحترام المتبادل بين الطرفين.
يُذكر أنّ "الدون" شارك في هذه النسخة من كأس العالم وهو يبلغ من العمر 41 عامًا، وفي المونديال المقبل في العام 2030 التّي ستكون البرتغال إحدى الدّول المضيفة له، سيكون النّجم البرتغالي قد بلغ الـ45 من العمر.
فهل يستطيع رونالدو المعروف بلياقته البدنيّة، ونظامه الغذائي الصّارم الذّي يستطيع من خلاله الحفاظ على أداء مميّز، أن يشارك في مونديال 2030 في البرتغال ليثبت مرة جديدة أن العمر مجرّد رقم؟ أم أنّ العمر سيوقف المهاجم الذّي لم يستطع أحدًا إيقافه طوال مسيرته؟