logo
logo
logo

الأخبار

مشاهد توثّق إطلاق النار على القوات الإسرائيلية في الخليل!

مشاهد توثّق إطلاق النار على القوات الإسرائيلية في الخليل!

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل التحقيق الأولي في العمليّة عند مفترق يهودا في الخليل، متحدّثةً عن تبادل كثيف لإطلاق النار استمر أكثر من 20 دقيقة، وسط تقديرات إسرائيلية بأنّ المسلّحَين كانا يخططان لتنفيذ عملية واسعة النطاق بعد الوصول إلى الطريق 35.

 

كيف بدأت العمليّة؟

بحسب التحقيق الأوّلي، وصل المسلّحان قرابة الساعة 7:30 صباحًا إلى مفترق يهودا، حيث كانت قوة من كتيبة "الآري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية تنفّذ نقطة تفتيش روتينيّة للمركبات الخارجة من الخليل، بهدف مراقبة تحرّكات الفلسطينيّين ومنع خروج مسلّحين من المدينة.

 

إطلاق النار والاشتباك

ويقدّر الجيش الإسرائيلي أنّ المسلّحَين وصلا بمركبة إلى الحاجز العسكري المؤقت، لكنهما قرّرا استهداف نقطة التفتيش بعدما أدركا أنّهما لن يتمكنا من اجتيازه والوصول إلى الطريق 35.

وترجّل المسلّحان من المركبة وهما يحملان سلاحًا آليًا من طراز M4 ومسدسًا، واتخذا مواقع عند أطراف المنطقة المبنية، مستخدمَين السواتر لإطلاق النار باتجاه القوات الإسرائيلية.

واستمر الاشتباك أكثر من 20 دقيقة، وشهد تبادلًا مطوّلًا لإطلاق النار أُصيبت خلاله القوات.

 

 

كيف انتهى الاشتباك؟

ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، وصل إلى الموقع قائد السرية ونائب قائد الكتيبة في القطاع، إلى جانب ضابط من الكتيبة 101 التابعة للمظليين من قطاع مجاور.

ونفّذ الضباط، بمساعدة مراكز قيادتهم الميدانية، مناورة التفاف على المسلّحَين، وتمكّنوا من قتلهما في نهاية الاشتباك. كما عُثر في مركبتهما على كمية كبيرة من الذخيرة.

 

مخطّط لعمليّة واسعة

ويقدّر الجيش الإسرائيلي أنّ المسلّحَين كانا يخططان للخروج من الخليل والوصول إلى الطريق 35 لتنفيذ عملية واسعة النطاق، لكن الحاجز العسكري الذي نشره الجيش عند مخرج المدينة أحبط خطتهما.

وأكد الجيش أنّه لم يتلقَّ إنذارًا محددًا بشأن العملية، ولم تكن لديه معلومات استخباراتية محددة عن قطاع الخليل أو الطريق 35.

 

تحذيرات قبل الانتخابات

ورغم غياب الإنذار المحدّد، كانت المنطقة تشهد استعدادات أمنية تحسبًا لهجمات من هذا النوع، في ظل فترة شديدة الحساسية والتوتر على خلفية موسم قطاف الزيتون والانتخابات.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط إسرائيلي كبير قوله: "الجميع يدركون أن محاولة لتنفيذ عملية ستجري قبيل الانتخابات".

 

تحقيق استخباراتي واعتقالات مرتقبة

ويركّز الفحص الاستخباراتي الذي يجريه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" وشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" على تحديد ما إذا كان المسلّحان ينتميان إلى خليّة محليّة أم إلى تنظيم أكبر، وما إذا كانت منظمة مسلّحة أو جهة خارجية قد أرسلتهما.

ومن المتوقّع تنفيذ اعتقالات عديدة في منطقة الخليل خلال الأيام المقبلة، إلى جانب مسح منازل المسلّحَين وتنفيذ أعمال هندسية في المنطقة

وفي أعقاب العمليّة، فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا أمنيًا على الخليل، مع منع الدخول إلى المدينة والخروج منها.