
قرّرت السّلطات السّوريّة، منع الفنان السّوري شادي جميل من الغناء في دار الأوبيرا في دمشق، وذلك على خلفيّة غنائه قبل سنوات للأسد.

جاء ذلك وسط، انتقادات ومطالبات بمحاسبة الجهات المعنيّة التّي أعطته التّرخيص. وكان إعلان حفل شادي جميل قد أثار في اليومين الأخيرين جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بإلغاء إحيائه في الثامن من تموز المقبل بدار الأوبرا بدمشق، بسبب ما وصفه ناشطون "تأييده بشار الأسد وجرائمه ضد الشعب السوري".
وقد هاجم المسؤول الثّقافي أنس الدّغيم، جميل، معتبرًا أنّ "مطرب الأسد" عليه أن يغنّي في موسكو وليس في سوريا.

كما اجتمع وزير الثّقافة السّوري، محمد ياسين الصّالح، بمتعهّد الحفل وأوضح له أنّ من غنّى للأسد لا مكان له على خشبة مسرح تابع للدّولة في سوريا الجديدة، قبل أن يتقدّم باعتذار للشّعب السّوري.
مشيرًا إلى أنّه لن يهتم للخسائر الماديّة. كما أكّد على ضرورة محاسبة من منحه الإذن بالغناء، كونه خالف التّعميم الذّي يعتبر أنّ كل من مدح نظام الأسد لا يحق له الوقوف على خشبة مسرح في سوريا الجديدة.