
كشفت وسائل إعلام أوروبية عن السبب السرّي الذي أدّى إلى إيقاف هجوم أميركا على إيران في الأسبوع الماضي، وذلك بعد تصريحات الرئيس ترامب الواضحة جدًا بهذا الخصوص.
إيران كانت تشهد تظاهرات في مختلف مدنها، بعضها يطالب بالإصلاحات الاقتصادية، وأخرى تطالب بإسقاط نظام الخامنئي، كما تم إيقاف الرحلات الجوية أيضًا ليل الأربعاء المنصرم، خوفًا من تنفيذ الضربة في تلك الليلة.
المفاجأة الكبيرة التي كُشِفَت هي أنّ الدنمارك، التي يطمح ترامب إلى الاستيلاء على غرينلاند الواقعة تحت سيادتها، قد ساهمت في إحباط هذا الهجوم حتى الآن.

التقرير يكشف أن المخابرات الدنماركية قامت بإرسال قائمة بأسماء عناصر الموساد الذين شاركوا في أعمال الشغب في إيران إلى الحرس الثوري، الذي قام باعتقال جميع هذه العناصر بشكل سريع، الأمر الذي أدّى إلى توقف أعمال الشغب، وانتهاء المظاهرات في جميع المدن الإيرانية.
حركة الدنمارك كانت ردًا على تصريحات ترامب بالاستيلاء على غرينلاند بالقوة، خصوصًا بعد اعتقال رئيس فنزويلا مادورو وزوجته من قبل الجيش الأميركي، ما فعّل زر التنبيه لجميع الدول المهددة.
بالعودة إلى التراجع عن قرار شن ضربة على إيران، وبعد علم إسرائيل بالقبض على عناصر الموساد الذين يسكن بعضهم في إسرائيل بحسب التقرير، فإن طهران قامت بتهديد أميركا وحليفتها أنّه في حال تم تنفيذ الضربة فإنه سيتم إعدام جميع هذه العناصر وبشكل علني، ما سيخلق بلبلة كبيرة في إسرائيل.

هذا السيناريو يفسّر تغريدة ترامب الشهيرة التي أشاد فيها بالنظام الإيراني لقراره بوقف 800 عملية إعدام، حيث قام بشكر النظام أيضًا.
كل هذه المعلومات السرية تُنسب إلى وسائل إعلام أجنبية، وهي ليست صادرة عن أي جهة رسمية ولا نتبناها إطلاقًا، ولكن هي تفسير محتمل لما حدث في الأسبوع الماضي.
المصدر: وسائل إعلام أوروبية