
فاجأ المعلّق الرّياضي التّونسي، رؤوف خليف، محبي كرة القدم في تصريح صادم، خلال مقابلة له عبر Sky news عربيّة قبيل المباراة الختاميّة لكأس العالم 2026.
إذ أكّد أنّ النّجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي ليس الأفضل في التّاريخ، حتّى لو توّج بكأس العالم، موضحًا أنّ بالنسبة إليه الأفضل في التّاريخ هو الاسطورة الأرجنتيني الرّاحل دييغو أرماندو مارادونا، الذّي فاز بالبطولات على الرّغم من محاربة الفيفا له.
إذ أكّد خليف أنّ الفيفا كانت تحارب مارادونا كي ترفع من شأن الأسطورة البرازيليّة بيليه، مشيرًا إلى أنّ التّاريخ يكرّر نفسه إذ تحارب الفيفا النّجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من أجل تصوير ليونيل ميسي "الأفضل في التّاريخ" .
بعد تألّقه في المباريات السّابقة، عاش البرغوث الأرجنتيني ليلة قاسية في نهائي كأس العالم 2026.
إذ كان ليونيل ميسي ورفاقه شبه غائبين عن المباريات، إذ سدّد منتخب التّانغو تسديدة واحدة فقط على المرمى مقابل وابل من التّسديدات الإسبانيّة واستحواذ اسباني شبه كامل على الكرة.
ميسي لم يفشل فقط في الحفاظ على لقب بطل العالم، الذّي فاز به في العام 2022 بركلات التّرجبح، بل لم يتوّج أيضًا بالحذاء الذّهبي لأفضل هداف في كأس العالم، إذ خطف المهاجم الفرنسي كليان امبابي لقب هداف المونديال من ميسي وفاز بالحذاء الذّهبي.
كما خسر ميسي لقب الأكثر مساهمة تهديفيّة في كأس العالم 2026، وجائزة الكرة الذّهبيّة لأفضل لاعب في كأس العالم 2026 الذّي فاز بها اللّاعب الإسباني رودري.
بذلك يكون مونديال 2026 قد انتهى بخيبة كبيرة لأساطير كرة القدم وكان آخرهم ليونيل ميسي.