logo
logo
logo

مقالات

نتنياهو يتمرّد على ترامب... فمن يحكم فعليًا؟

نتنياهو يتمرّد على ترامب... فمن يحكم فعليًا؟

تكثر في الآونة الأخيرة الأقاويل عن خلافات جوهريّة بين الرّئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو. إذ يصر الأخير على كسر قرارات ترامب والتصرّف كما يريد. 

هذه الخلافات تبلورت في مواقف عدّة: 

فلنبدأ من الموقف الأحدث:

يوم أمس الأحد وبعد ضرب الضّاحية الجنوبيّة لبيروت، ردّت إيران بقصف مستوطنات في إسرائيل، فتوعّدت إسرائيل بالرّد القاسي على الهجمات الإيرانيّة. على الأثر طلب ترامب من إسرائيل عدم الرّد على هذه الهجمات لكن نتنياهو تجاهل كلام ترامب واستهدف طهران بعدد من الغارات.

 

تناقضات في التّصريحات!

تعليقًا على استهداف الضّاحية قال ترامب أنّ الإدارة الأميركيّة لم تكن على علم بالاستهداف، فيما زعم الإعلام الإسرائيلي وعدّة مصادر أنّ الضّربة على الضّاحية تمّت بالتّنسيق مع الجانب الأميركي. 

هذا خير دليل على عدم الانسجام الكبير بين الحليفين: واشنطن وتل أبيب. 

 

كما أفادت المعلومات أنّ ترامب كان يرفض بشدّة استهداف بيروت إذ تمّ التّداول بأخبار عن توبيخه نتنياهو الأسبوع المنصرم بسبب رغبة الأخير باستهداف بيروت. 

 

نتنياهو يكسر هيبة ترامب!

ترامب صاحب "الهيبة العالميّة" الذّي يعتبر نفسه أنّه وحده صاحب القرار في العالم بأكمله، كُسِرت هيبته من قبل نتنياهو الذّي لا يأبه بأي ردع ويضرب بعرض الحائط كل القرارات الدّوليّة. 

فإذا الرّئيس الأميركي دونالد ترامب عاجز عن لجم نتنياهو فمن سيلجمه؟ ولماذا لا تتخّذ أميركا قرارًا صارمًا بحق نتنياهو وإسرائيل أو أقلّه توقف التّمويل لتردعها عن استمرار عمليّاتها وانتهاكاتها؟