
أفادت متحدّثة باسم وزارة العدل لوكالة فرانس برس، أنّ "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنهى شهادته في محاكمته الجارية بتهم فساد، بعد جلسات استمرت لفترة طويلة منذ انطلاقها".
وخضع نتنياهو لـ98 جلسة استماع منذ كانون الأوّل/ديسمبر 2024، حيث تمّ تقليص أو تأجيل عدد من الجلسات بطلب من محاميه عميت حداد، بسبب ارتباطه باجتماعات أمنية أو مهام حكومية، إضافة إلى أسباب صحيّة.
ويواجه نتنياهو اتّهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة ضمن ثلاثة ملفات معروفة إعلاميّاً بـ"1000 و2000 و4000"، والتي قدّمها المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
- الملف 1000: يتهم نتنياهو وأفراداً من عائلته بتلقي هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تسهيلات ومساعدات.
- الملف 2000: يتعلق بمحادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
- الملف 4000: يتضمن شبهات تقديم تسهيلات لشاؤول إلوفيتش، مالك موقع "واللا" ومسؤول سابق في شركة بيزك، مقابل تغطية إعلامية داعمة.
وبعد انتهاء جلسة الاستجواب المضاد، شنّ نتنياهو هجوماً على المدّعين العامّين، واعتبر أنّه وصل إلى نهاية ما وصفه بـ"عشر سنوات من الجحيم"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيليّة.
وينفي نتنياهو باستمرار جميع التهم الموجهة إليه، وهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه محاكمة فساد أثناء تولّيه المنصب، كما يُعد الأطول بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل.
ويستعد نتنياهو لخوض الانتخابات العامة المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبيته، مع تزايد الدعوات المطالبة برحيله عن المشهد السياسي.
نشير إلى أنّ مرحلة الاستجواب قد انتهت، غير أن مجريات المحاكمة ما تزال مستمرة، في حين يتيح القانون الإسرائيلي لنتنياهو الاستمرار في الترشح للانتخابات وتولي المناصب العامة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي يدينه بالتهم الموجهة إليه.