
شهد ملعب أنطوان شويري في غزير يوم أمس الجمعة، على مواجهة شرسة بين فريقي الحكمة والرّياضي، ضمن السّلسلة النّهائيّة لبطولة لبنان لكرة السّلة.
واستطاع فريق الحكمة من تعديل السّلسلة 1-1 بفوزه على أرضه بنتيجة 101-96، بعد خسارته سابقًا في المنارة بفارق 3 نقاط.
تعرّض نجم منتخب لبنان وفريق الرّياضي وائل عرقجي للإصابة خلال المباراة ما منعه من استكمال المواجهة واستدعى حضور الصّليب الأحمر لإخراجه من الملعب.
لم يصدر أي توضيح رسمي من إدارة النّادي الرّياضي، بشأن إصابة عرقجي، فيما تكثر التّحليلات حول حالة اللّاعب، إذ يتخوّف بعض المحللين وصانعي المحتوى الرّياضي من احتمالية أن تكون إصابة وائل خطرة وتتسبب بانتهاء موسمه مع الفريق الأصفر.
على الرّغم من المنافسة الشّرسة التي يخوضها الخصمان، والتّي تُرجِمت توتّرًا بين لاعبي الفريقين تحديدًا وائل عرقجي ويوسف خياط، في المنارة، ظهر جمهور النّادي الأخضر بصورة لافتة في ملعب غزير بعد إصابة عرقجي.
إذ وقفت جماهير الحكمة احترامًا لنجم الرّياضي وصفّقت له وهتفت مجموعة "ألتراس الحكمة" باسمه أثناء خروجه من الملعب وهو مصاب.
كما وجّه ألتراس نادي الحكمة أيضًا رسالة إلى وائل عرقجي، مؤكّدين أن المنافسة على أرض الملعب لا تعني العداوة خارج الملعب متمنين له الشّفاء العاجل والعودة القريبة لاستكمل سلسلة المواجهات في الديربي.
إذًا تشهد ملاعب كرة السّلة اللبنانيّة، على واحدة من أشد المواجهات وأكثرها جماهريّة، بين الرّياضي الذّي يسعى للحفاظ على لقب بطولة لبنان، والحكمة الذّي يعمل على انتزاع أوّل لقب له بعد 21 عامًا.
وبين اللحظات الإنسانيّة والمؤثرّة والمواجهة الرّياضيّة، يبقى الجمهور اللبناني بانتظار توضيح رسمي من إدارة نادي الرّياضي للاطمئنان على حالة نجم منتخب لبنان.
كما تشتد المنافسة بين الجمهور اللبناني بانتظار من سيحسم اللقب.