
كشف مصدر سياسي مطّلع على الاتصالات لصحيفة "الجمهورية" عن تسارع لافت في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والسعودية ومصر، بهدف بلورة تفاهم جديد يُعرف بـ"اتفاق عدم اعتداء"، في ظل انضمام القاهرة إلى المسعى القائم.
وأوضح المصدر أن هذه التحركات تترافق مع اتصالات غير مباشرة مع طهران، في إطار مسعى أشمل يرمي إلى إنهاء حالة التصعيد في لبنان، وإعادة إحياء اتفاقات تهدئة سابقة بصيغة موسّعة.
ويقوم الطرح المتداول على انسحاب إسرائيلي إلى خطوط متفق عليها، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وإعادة تموضع حزب الله شمال نهر الليطاني، في مقابل إطلاق مسار تدريجي لضبط السلاح الثقيل والصواريخ والمسيّرات.
كما يتضمن الطرح معالجة النقاط العالقة على الخط الأزرق، والإفراج عن الأسرى، وعودة السكان إلى بلداتهم المتضررة، وإطلاق ورشة إعادة إعمار، على أن تُرفق العملية بـضمانات دولية وعربية تتقدمها الولايات المتحدة لضمان التطبيق الفعلي.
وأشار المصدر إلى أن اتصالات تُجرى حالياً لترتيب طاولة حوار برعاية سعودية–مصرية مشتركة، بهدف تثبيت أي تفاهمات والتوصل إلى صيغة نهائية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.