logo
logo
logo

الأخبار

هل يمكن للذكاء الاصطناعي إنقاذ علاقتك الزوجية؟

هل يمكن للذكاء الاصطناعي إنقاذ علاقتك الزوجية؟

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم حلول للمشاكل الزوجية بطريقة متقاربة جدًا من استشارات المعالجين المتخصصين، لدرجة أن الأفراد قد يجدون صعوبة في التفريق بين النصائح المقدمة من "شات جي بي تي" وتلك التي يقدمها الخبراء في هذا المجال.

 

في إطار الدراسة، قام الباحثون بدعوة 830 مشاركًا، بما في ذلك من سبق لهم الخضوع لعلاج زوجي، لتقييم استجابات لأسئلة تتعلق بالعلاقات قدمها كل من معالج مختص وميزة الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي". كان عليهم تحديد ما إذا كانت النصيحة صادرة عن اختصاصي أم عن الذكاء الاصطناعي.

 

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرًا على تقديم دعم فعّال في تحسين العلاقات الزوجية، وأنه إذا لم يكن قد وصل إلى هذا المستوى بعد، فإنه في المستقبل القريب سيمكنه تقليد الأسلوب البشري في تقديم الاستشارات بطريقة فعّالة.

 

تم إجراء هذه الدراسة على مجموعة من معالجي الزواج والأسرة، وأطباء نفسيين، وعلماء النفس، وتم مقارنة استجاباتهم مع تلك التي قدمها "شات جي بي تي"، وفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

من الجدير بالذكر أن النصائح التي قدمها الذكاء الاصطناعي كانت أطول عموماً من تلك التي قدمها المعالجون البشر، حيث تم تدريبه على تقديم استشارات تراعي المشاعر وتعزز التعاطف، مع تجنب أي أذى للأطراف المعنية. وقد اعتُبرت تفاعلات "شات جي بي تي" متفهمة وملائمة لثقافات متنوعة، ما جعلها أكثر إيجابية من قبل الخبراء.

 

رغم هذه المميزات، أشار الباحثون إلى أن العلاج الافتراضي قد لا يكون مناسبًا لجميع الأفراد، وأن أي نقص في المعايير الخاصة بتدريب الذكاء الاصطناعي قد يسبب ضررًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل معقدة أو خطيرة.