logo
logo
logo

الأخبار

واشنطن توسّع دائرة الضغط.. مَن بعد مادورو؟

واشنطن توسّع دائرة الضغط.. مَن بعد مادورو؟

أشار وزير الخارجيّة الأميركي ماركو روبيو إلى أنّ كوبا قد تكون ضمن الدول المرشحة للتعرّض لضغوط أميركيّة جديدة، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز النفوذ الأميركي في النصف الغربي من الكرة الأرضيّة، وذلك في أعقاب التطوّرات الأخيرة في فنزويلّا. 

 

وفي السياق نفسه، وجّه الرئيس الأميركي تحذيراً حاداً إلى نظيره الكولومبي غوستافو بيترو.

 

وقال روبيو إنه لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبيّة لشعر بقدر من القلق، خاصّة بعد العمليّة العسكريّة الأميركيّة التي نُفذت في فنزويلا وأسفرت عن توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. وأضاف: "لو كنت أعيش في هافانا وأشغل منصباً حكومياً، لكنت قلقاً على الأقل إلى حدّ ما".

 

ويُعرف روبيو باهتمامه الطويل بملفّي كوبا وفنزويلا، حيث لطالما دعا إلى تشديد الموقف الأميركي تجاه حكومتي البلدين.

 

من جهته، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عقب إعلان اعتقال مادورو، متّهماً كولومبيا بإنتاج المخدّرات وتهريبها إلى الولايات المتّحدة. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي إن على بيترو "الانتباه"، متهماً إياه بالضلوع في إرسال الكوكايين إلى الأراضي الأميركية.