
في حين تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية، التي قد تؤثر في توجّهات أسعار الفائدة وقرارات مجلس الاحتياطي الفدرالي، شهدت أسعار الذّهب انخفاضًا ملحوظًا في المعاملات الفورية بنسبة 0.34% إلى 4147.4 دولارًا للأوقية، تزامنًا مع انخفاض محدود في الدولار.
يتأثّر الذهب عادةً بارتفاع أسعار الفائدة، إذ يميل إلى التراجع مع ازدياد جاذبية الأصول المدِرّة للعائد مقارنةً به.
بشكل أبسط، عندما ترتفع أسعار الفائدة تصبح الأصول التي تدرّ عائدًا، مثل الودائع والسندات، أكثر جاذبية من الذهب الذي لا يدرّ فوائد، ما قد يضغط على أسعاره.
فيما قد تزداد جاذبية الذهب عند انخفاض أسعار الفائدة، لأن تكلفة الاحتفاظ به تصبح أقل مقارنةً بالأصول المدرة للعائد.
لكن هناك عوامل أخرى تؤثر في سعر الذهب أيضًا، أهمها قوة الدولار، والتضخم، والتوترات الجيوسياسية، وحجم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وفي سوق المعادن النفيسة، انخفضت الفضة بنسبة 0.5% إلى 59.12 دولارًا للأوقية.
وتراجع البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1656.08 دولارًا.
فيما انخفض البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1124.39 دولارًا.
أمّا في ما يخص العملات، فقد تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.09% إلى 102.09، بعدما انخفض بنسبة 0.35% يوم الثلاثاء.
مقابل انخفاض الدولار، ارتفع اليورو بنسبة 0.09% إلى 1.1208 دولار، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.15% إلى 1.3272 دولار، بينما سجّل الين الياباني ارتفاعًا طفيفًا.
وتبقى الأنظار شاخصة على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر أيلول، في ظل توقعات بارتفاعه بنسبة 0.6% على أساس شهري، مقارنةً بـ0.4% في آب، ويُرجّح أن يتسارع التضخم السنوي إلى 3.6%، مقابل 3.4% في وقت سابق.