logo
logo
logo

الأخبار

بلدية عين إبل تعتذر عن إساءات صدرت بحق بلدة بنت جبيل… ماذا حصل؟

بلدية عين إبل تعتذر عن إساءات صدرت بحق بلدة بنت جبيل… ماذا حصل؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات لعدد من أبناء بلدة عين إبل تضمّنت شماتةً واستهزاءً بما تتعرّض له مدينة بنت جبيل المجاورة من قصفٍ ودمار، في خضمّ الحصار الإسرائيلي للمدينة والمحاولات المتواصلة للسيطرة عليها، وفيما يلي عيّنة من هذه التعليقات:

 

IMG_7130.jpegIMG_7129.jpegIMG_7131.jpegIMG_7128.jpegIMG_7132.jpeg

IMG_7127.jpeg444620d8-2608-4789-97b0-7d5d4cb42ee7.jpegوما إن تداول رواد الإنترنت هذه التعليقات حتى أصدرت بلدية عين إبل بياناً قاطعاً أدانت فيه ما صدر، وجاء في البيان:
 

"إن بلدة عين إبل، ببلديتها وكهنتها وأهلها، تستنكر وتدين بأشدّ العبارات وأقساها ما صدر عن فئةٍ ضئيلة من ضعاف النفوس من تعليقات منحطّة ومخزية على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمّنت شماتةً واستهزاءً غير إنساني بما تتعرّض له مدينة بنت جبيل من قصفٍ ودمار.

 

إن هذا الكلام الساقط أخلاقيًا وإنسانيًا لا يمتّ بصلةٍ إلى قيمنا ولا يعكس تاريخنا ولا تربيتنا ولا إيماننا، بل هو سلوك مدان ومرفوض رفضًا قاطعًا، ويشكّل إساءة مباشرة إلى صورة أهل المنطقة وعلاقاتهم.

 

إن بلدية عين إبل تؤكد بشكلٍ حاسم أن هذه الأصوات النشاز، من الجانبين، هي أصوات مدانة ومرفوضة بالكامل، ولا تمثّل لا عين إبل ولا بنت جبيل، بل تسيء إليهما معًا وتضرب ما بينهما من علاقة أخوّة وتاريخ مشترك.

 

إن بنت جبيل كانت وستبقى جارتنا العزيزة، وأهلها أهلنا، وما يصيبها يصيبنا، وأوجاعها من أوجاعنا، وما تتعرّض له اليوم هو مأساة إنسانية لا يمكن إلا أن تُواجَه بالتضامن، لا بالشماتة.


ونحذّر بشدّة من خطورة هذه الخطابات التحريضية، ونؤكد أن أي محاولة لبثّ الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة ستُواجَه برفضٍ قاطع وحاسم من أهل البلدتين.

 

كما ندعو كل من يتورّط في هذا الخطاب إلى التوقف فورًا، وعدم تحويل المنابر إلى أدوات فتنة، لما في ذلك من خطرٍ مباشر على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.

 

ختامًا، نؤكد أن عين إبل وبنت جبيل أكبر من هذه التفاهات، وأن العلاقة بينهما راسخة لا تهزّها أصوات شاذة ومعزولة."