logo
logo
logo

مقالات

تفاصيل تكشف للمرّة الأولى! هكذا قضت آمال خليل ساعاتها الأخيرة

تفاصيل تكشف للمرّة الأولى! هكذا قضت آمال خليل ساعاتها الأخيرة

"آمال خليل كانت لا تزال على قيد الحياة" هذا ما كشفه تحقيق أجرته واشنطن بوست، حول الساعات الأخيرة للصحافيّة آمال خليل التّي استشهدت في بلدة الطّيري جنوبي لبنان. 

 

انتظرت لساعات طويلة!

تبيّن في التّحقيق التّي أجرته الصّحيفة أن فرق الإنقاذ كانت على بُعد نحو 8 كيلومترات من المبنى الذّي دمّرته الغارة بعد أن لجأت آمال إليه لتختبئ. لكنّ الإسعاف لم يستطع انقاذها لأنّه انتظر  لساعات للحصول على إذن أو تنسيق أمني للوصول إلى الموقع بسبب المخاوف من استهدافه. 

 

الجيش الإسرائيلي، لم يمنح آمال فرصة بالحياة إذ رفض منح إذن للإسعاف لانقاذ آمال على الرّغم من وجود مؤشّرات على أنّها كانت لا تزال على قيد الحياة ومصابة تحت الأنقاض. 

 

وأضافت الصّحيفة،  أن "زميلتها المصوّرة زينب فرج، التي نجت من الغارة، تحدثت عن ساعات انتظار طويلة قبل وصول المساعدة، فيما كانت أمل خليل عالقة تحت الركام".

 

وفي النّهاية خلص التّحقيق إلى أنّ  "التأخير في وصول فرق الإنقاذ شكّل عاملاً أساسياً في وفاة أمل خليل، وأن نافذة الإنقاذ المحتملة أُهدرت خلال الساعات الأولى بعد الغارة".


الجدير بالذكر، أن "التحقيق يعتمد على مقابلات مع مسعفين ومسؤولين عسكريين لبنانيين وشهود، إضافة إلى تسجيلات صوتية ورسائل واتصالات جرت خلال عملية الإنقاذ".