
شهدت الجلسة اليوم محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية في لبنان تطورات لافتة، قد تعيد رسم مسار القضية المرتبطة بأحداث عبرا.
تحدث شاكر عن تعرضه لتهديدات بالتصفية، إضافة إلى مراقبة تحركاته قبل اندلاع الأحداث، مشيرًا إلى أنه كان يعيش تحت ضغوط أمنية كبيرة.
كما كشف عن حادثة سرقة طالت منزله، حيث تم الاستيلاء على خزنة مالية تحتوي على مبالغ كبيرة.
كذلك، أكدت معلومات رسمية أن الفيديو الشهير المنسوب إلى شاكر هو تسجيل قديم، ولا يرتبط بشكل مباشر بالاشتباكات التي شهدتها عبرا.
أشارت أماتا مبارك محامية الفنان إلى أنها تقدّمت بطلب ضم الملف الطبي الخاص بشاكر.
وخلال الجلسة، أدلى عدد من الضباط والمسؤولين الأمنيين بشهاداتهم، حيث أكدوا أن فضل شاكر لم يكن يملك مجموعة مسلحة.
كما كشفت شهادات أخرى عن محاولات سابقة قام بها شاكر للتواصل مع الجيش اللبناني بهدف تسوية وضعه قبل اندلاع أحداث عبرا.
وفي تطور لافت، أفاد حارس شخصي سابق بوجود خلافات حادة بين شاكر والشيخ أحمد الأسير.
بناءً على المعطيات قررت المحكمة قررت المحكمة برئاسة العميد وسيم فياض تأجيل الجلسة إلى 23 حزيران المقبل.