logo
logo
logo

الأخبار

حشرات وسالمونيلا...بالأسماء إليكم مصانع الألبان غير المطابقة!

حشرات وسالمونيلا...بالأسماء إليكم مصانع الألبان غير المطابقة!

جولة جديدة واكتشافات جديدة، مشاهد مقززة وكوارث غذائيّة اكتشفتها قناة الجديد في جولتها داخل مصانع حليب وجبنة واللبنة، هذه المرّة المداهمة في طرابلس وبعلبك لمعامل توزّع منتجاتها لمختلف المناطق اللّبنانيّة. 

 

البداية من معمل مصطفى هرموش في طرابلس: اكتشفت الجديد في جولتها مع بلدية طرابلس وأمن الدّولة حشرات وصراصير في المصنع، كما لوحظ أنّه يتم نتشيف اللّبنة على "كراتين ممزّقة".  تلقّى هذا المعمل إنذارًا خطيًّا من بلديّة طرابلس.

 

المعمل الثّاني، ألبان وأجبان هرموش في طرابلس أيضًا: مشاهد مقززة عرضتها قناة الجديد، أوساخ حشرات، ذباب، صراصير وديدان في علب اللبن والحليب. كما كشفت الجديد عن استخدام نشا وزيوت مهدرجة لتصنيع اللبن واللبنة. وقد  برّر أحد العاملين في المعمل ما تمّ كشفة مدّعيًا  أنّ المواد المليئة بالحشرات سيتم تلفها. 

 

المعمل الثّالث، ألبان وأجبان وحلويات هرموش المشاهد نفسها والمخالفات نفسها، عفن وصدأ في العلب المستخدمة لتخزين المواد الغذائيّة، بالإضافة إلى أنّ المحل غير مرخّص، يخزّن المواد الغذائيّة بطريقة لا تستوفي الشّروط. "عندك بالبيت في برغش واللا لا" هذه كانت إجابة المسؤولة في هذا المعمل لتبرير التّخزين غير المطابق للمواد الغذائيّة ووجود الحشرات في المصنع.

 

جولة أخرى مع جمارك بعلبك في مزارع حمود للألبان والأجبان في بعلبك  الذّي يبيع بحسب ما ذكره التّقرير لجميع الأراضي اللّبنانيّة لا سيّما الجنوب، هذا المعمل أتت نتائج الفحوصات المخبريّة التّي أجريت للألبان والأجبان غير مطابقة للمواصفات، وعلى الرّغم من ذلك نفى صاحب المعمل أنّه يستخدم زيوت مهدرجة ونشا ومواد غير مطابقة. وقد أوضح رئيس مفرزة جمارك بعلبك الموهل محمد حميّة، أنّ هناك معلومات حصلوا عليها، تفيد بأنّ هناك عدد من المعامل دفعوا مبالغ كبيرة لكي يحصلوا على وصفة تصنيع اللبنة بالنشا والزيوت المهدرجة. حتى أنّ هناك مواد منتهية الصّلاحيّة. وبعد عرض الزّيوت المهدرجة أمام الكاميرا، برّر المسؤولون ذلك، متذرّعين بغلاء أسعار المواد الطّبيعيّة، ذلك يكبّدهم خسائر كبيرة. 

 

معمل رولي تعنايل في بعلبك: لبنة مخزّنة من دون برّادات، وأيضًا تذرّع صاحب المعمل أنّ هذه اللّبنة هي للتّلف وليست للبيع، والصّدمة الكبيرة أنّ رغم الثّقة والمبرّرات التّي أبرزها صاحب المعمل، تبيّن بعد إجراء الفحوصات المخبريّة أنّ المواد غير مطابقة واستهلاكها يسبب التّسمّم بسبب وجود السالمونيلا فيها. 

 

Milk land أيضًا مواده تحتوي على بكتيريا بعد فحوصات جاءت غير مطابقة للمواصفات. 

 

جولة أخرى تكشف المستور تطرح علامات استفهام حول سلامة الغذاء وصحّة المواطن، فحتّى المواد الغذائيّة الأساسيّة تأتي غير مطابقة للمواصفات. فإلى متى سيستمر التّهاون في صحة اللّبنانيين؟