
كشفت تفاصيل جديدة في النزاع القضائي المستمر بين الممثلة بليك ليفلي والمخرج جاستن بالدوني، بطل فيلم It Ends With Us، بعد رفع المحكمة السريّة عن رسائل نصيّة بين ليفلي وصديقتها المقرّبة تايلور سويفت، تضمّنت أوصافاً حادّة تجاه المخرج.
أظهرت الرسائل أنّ ليفلي وصفت بالدوني بـ"المهرج" و"المخرج الأحمق"، وطلبت من سويفت دعم نسخة منقحة من السيناريو. وفق وثائق الدفاع، وصلت سويفت إلى منزل ليفلي بينما كان بالدوني موجوداً، وطلبت منها تأييد التعديلات حتّى بدون قراءتها بالكامل، فردّت بحماس: "سأفعل أي شيء من أجلك"، ما دفع ليفلي لوصفها بـ"أعظم صديقة في العالم"، مضيفةً أنّ سويفت "اختلقت أشياء عني وعن التصوير وهذا المهرج صدّق كل شيء".
ورد فريق ليفلي القانوني بأنّ الرسائل "مبتورة من سياقها"، مشيرين إلى شهادة الممثلة التي أكدت أنّها أرسلت السيناريو لتايلور بشكل عفوي ومن دون ضغط. كما كشفت وثائق أخرى عن رسالة مزعومة من كانون الأول 2024 قالت فيها سويفت عن بالدوني: "أظن أن هذا الوغد يعرف أن شيئاً قادم لأنه أخرج كمانه الصغير"، وهو ما ينفيه محامو ليفلي.
رغم ظهور اسم سويفت في الوثائق، أكّد متحدث باسمها في أيار 2025 أنّ المغنيّة "لم تطأ موقع التصوير قط، ولم تشارك في أي قرارات إبداعيّة، ولم تشاهد الفيلم إلّا بعد أسابيع من عرضه"، وكان دورها محصوراً في الترخيص لأغنية My Tears Ricochet.
يُذكر أن النزاع القضائي بدأ في كانون الأوّل 2024 عندما رفعت ليفلي دعوى ضد بالدوني بتهم التحرش والانتقام، ورد بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار رفضها القاضي لويس ليمان في حزيران الماضي. ومن المقرّر أن تبدأ المحاكمة في 18 أيار 2026.